Kabar Rantau — bagian dari Hijrah FM 102.3 Batam ← Kembali ke Hijrah FM

Hubungan Mesir-Sudan: Sejarah Kedekatan dan Kerenggangan yang Ditentukan oleh Isu Keamanan dan Kedaulatan

🌐 Global • Sumber: BBC Arabic
🗓️ Diterbitkan: 14 October 2026, 19:01 · Diambil: 15 Oct 2026, 03:25
Berita asli (AR)

العلاقات المصرية السودانية: تاريخ من التقارب والتباعد تحدده ملفات الأمن والسيادة

أعادت تقارير عن مقتل وإصابة عشرات المنقبين السودانيين عن الذهب في ضربات جوية على الحدود المصرية السودانية فتح ملف العلاقات بين البلدين، بما تحمله من خلافات بشأن السيادة والحدود، ومصالح مشتركة تتجاوز السياسة إلى الأمن والاقتصاد والروابط الاجتماعية.

واتهم ناجون وجهات سودانية الجيش المصري بتنفيذ الضربات في منطقة "شمال الوادي" بولاية البحر الأحمر السودانية، بينما تباينت الروايات بشأن الموقع الدقيق وحصيلة الضحايا.

ولم يتناول الجيش المصري الاتهامات بصورة مباشرة، لكنه أعلن مواصلة حملته لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب داخل الحدود المصرية. في المقابل، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن الحادث مؤكدا في بيان ان تواصلا يجري بين البلدين بشأنه.

وتأتي هذه التطورات بينما يخوض السودان حرباً منذ أبريل/نيسان 2023، دفعت أعداداً كبيرة من السودانيين إلى اللجوء إلى مصر، وزادت أهمية الموقف المصري بالنسبة إلى السلطة التي يقودها البرهان.

لكن العلاقة بين القاهرة والخرطوم لم تكن يومًا خالية من التوتر. فمنذ استقلال السودان عام 1956، تعاقبت عليها مراحل من التقارب والخلاف، تداخلت فيها الروابط التاريخية مع مخاوف الأمن القومي والنزاع على ترسيم الحدود واختلاف المصالح.

تعود جذور الوجود المصري الحديث في السودان إلى عام 1820، ثم خضعت البلاد للحكم الثنائي المصري البريطاني بموجب اتفاقية عام 1899. وتشابكت خلال هذه المرحلة الروابط بين سكان وادي النيل عبر العائلات والتعليم والتجارة والثقافة، لكن ذلك لم يحسم مستقبل العلاقة السياسية: الوحدة أم الاستقلال؟

بعد اتفاق مصري بريطاني عام 1953 أتاح للسودان فترة انتقالية للحكم الذاتي، فاز الحزب الوطني الاتحادي، المؤيد للوحدة مع مصر، في الانتخابات البرلمانية. لكن البرلمان قرر في ديسمبر/كانون الأول 1955 إعلان الاستقلال بدلًا من إجراء استفتاء، وأُعلن استقلال السودان في الأول من يناير/كانون الثاني 1956.

لم ينهِ الاستقلال الروابط الوثيقة بين البلدين، لكنه رسّخ اختلافًا في النظرة إلى العلاقة؛ فبينما ترى القاهرة السودان امتداداً جغرافياً وأمنياً مهماً لها، تؤكد أصوات سودانية أن الروابط التاريخية لا ينبغي أن تنتقص من استقلال القرار السوداني أو سيادة البلاد على أراضيها ومواردها.

تصاعد النزاع حول مثلث حلايب وشلاتين عام 1958، بعدما اعترض السودان على إجراء الانتخابات في المنطقة تحت الإدارة المصرية، وأرسل رئيس الوزراء السوداني عبد الله خليل قوات إلى حلايب. وتدخلت مصر عسكريًا، لتبدأ مرحلة جديدة من التوتر الحدودي.

لكن الخلافات لم تمنع فترات من التعاون. فبعد وصول جعفر نميري إلى السلطة عام 1969، تحسنت العلاقات مع مصر في عهد أنور السادات، ووقّع البلدان عام 1982 ميثاقاً للتكامل السياسي والاقتصادي.

وبعد الإطاحة بنميري عام 1985، أقام الرئيس السوداني السابق في مصر فترة من الزمن، قبل عودته إلى السودان عام 1999. ثم جاء انقلاب عمر البشير عام 1989، بدعم من الجبهة الإسلامية القومية بقيادة حسن الترابي، ليثير مخاوف القاهرة بشأن توجهات النظام الجديد وصلاته بالحركات الإسلامية.

بلغ التوتر ذروته بعد محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995، أثناء مشاركته في قمة أفريقية. واتهمت القاهرة متشددين إسلاميين ونظام البشير بالتورط في المحاولة أو تسهيلها، بينما نفى السودان مسؤوليته.

وأدت الأزمة إلى تدهور حاد في العلاقات، وامتد أثرها إلى حركة المواطنين بين البلدين، مع تشديد إجراءات السفر والإقامة.

لكن المصالح المشتركة دفعت الطرفين لاحقاً إلى تجاوز الأزمة. ففي الأول من مايو/أيار 2003، زار مبارك الخرطوم للمرة الأولى منذ أكثر من 13 عامًا، ثم اتفق البلدان في يناير/كانون الثاني 2004 على تفعيل "الحريات الأربع"، التي تشمل التنقل والإقامة والعمل والتملك لمواطني البلدين.

غير أن الاتفاق لم يحقق كامل أهدافه، وظلت قيود السفر والعبور قائمة، بما كشف الفجوة بين التقارب السياسي والتطبيق العملي.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

يبقى مثلث حلايب وشلاتين أبرز نزاع حدودي بين مصر والسودان. وتديره مصر فعليًا، بينما يطالب السودان بالسيادة عليه.

وتعود جذور الخلاف إلى اتفاقية الحكم الثنائي لعام 1899، التي حددت خط عرض 22 حدًا فاصلًا بين البلدين، ثم الترتيبات الإدارية التي أُدخلت عام 1902 على بعض المناطق، ومنها حلايب. وتستند مصر إلى خط الحدود الوارد في اتفاقية 1899، بينما يستند السودان إلى الترتيبات الإدارية اللاحقة.

ويقول أيمن شبانة، أستاذ العلوم السياسية المصري، إن تعديلات عام 1902 كانت إدارية ولم تغيّر الحدود السياسية. أما السليمان بالدو، مدير المرصد السوداني للشفافية والسياسات، فيرى أن حلايب جزء من الأراضي السودانية، ويدعو إلى تسوية النزاع عبر المسار القانوني الدولي.

ولا يتعلق الخلاف بالحدود وحدها؛ فالمنطقة ذات أهمية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وتضم موارد طبيعية من بينها الذهب والمعادن، ما يزيد حساسية النزاع مع تداخل أنشطة التعدين والتجارة والمصالح الأمنية.

ويرى بالدو أن هناك هواجس سودانية من إعطاء القاهرة الأولوية لمصالحها الأمنية والاقتصادية على حساب المصالح السودانية، ويشير إلى شراكات تجارية بين شركات مرتبطة بالمؤسسات العسكرية في البلدين. لكنه يطرح هذه النقاط في سياق تفسير المخاوف الموجودة في السودان، ولا تكفي تصريحاته وحدها لإثبات وجود استغلال غير مشروع للموارد.

في المقابل، يؤكد شبانة أن حماية الحدود والثروات ومكافحة التنقيب غير المرخص من مسؤوليات الدولة، لكنه يدعو إلى تنظيم النشاط التعديني من خلال تراخيص واضحة وتنسيق مشترك بين البلدين.

منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023، ازدادت أهمية مصر بالنسبة إلى السودان سياسياً وإنسانياً وأمنياً. فقد استقبلت أعداداً كبيرة من الفارين من القتال، وأصبحت التطورات الميدانية ذات تأثير مباشر على أمن الحدود المصرية ومصالح القاهرة في منطقة النيل والبحر الأحمر.

وتنظر القاهرة إلى الجيش السوداني باعتباره مؤسسة رئيسية للحفاظ على وحدة البلاد ومؤسساتها. وفي أغسطس/آب 2023، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البرهان في مدينة العلمين، وأكد دعم مصر لأمن السودان واستقراره ووحدة أراضيه.

لكن هذا التقارب لا يعني تطابق مصالح الطرفين. فبينما تركز القاهرة على منع امتداد الحرب إلى أراضيها والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية، يرى منتقدون سودانيون أن دعمها السياسي للجيش يعزز اعتماد السلطة التي يقودها البرهان على مصر، ويمنح المؤسسة العسكرية موقعاً محورياً في تحديد مستقبل الحكم.

ويقول بالدو إن الحرب زادت اعتماد السودان على مصر سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً، وإن القاهرة ترى أن بقاء الجيش في موقع القيادة ضروري للحفاظ على وحدة السودان. ويعتبر أن هذه الرؤية قد تتعارض مع مطالب سودانية باستقلال القرار الوطني وتحديد مستقبل الحكم بعيداً عن نفوذ القوى الخارجية.

في المقابل، يركز شبانة على المصالح المشتركة بين البلدين، من مياه النيل إلى أمن الحدود والبحر الأحمر والتجارة، ويرى أن حجم هذه المصالح يفرض تجنب التصعيد حتى في أوقات الخلاف.

قتلى التنقيب عن الذهب.. اختبار جديد للعلاقة

أعادت تقارير مقتل وإصابة منقبين سودانيين عن الذهب في منطقة "شمال الوادي" الحدودية هذه الخلافات إلى الواجهة. فقد أفاد شهود ومصادر محلية لبي بي سي بمقتل أكثر من 60 منقباً تقليدياً وإصابة نحو 150 آخرين، بينما تداولت جهات سودانية أرقاماً مختلفة لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.

واتهم ناجون وجهات سودانية الجيش المصري بتنفيذ الضربات، وقالوا إنها استهدفت مواقع للتنقيب داخل الأراضي السودانية. لكن الموقع الدقيق للضربات والجهة المسؤولة عنها لا يزالان بحاجة إلى تحقيق مستقل، في ظل تضارب الروايات بشأن مكان الحادث وحصيلة الضحايا.

وأعلن الجيش المصري مواصلة حملة لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية، وقال إنه ألقى منشورات تحذيرية بهدف حماية الحدود والثروات الوطنية، من دون أن يتناول الاتهامات المتعلقة بالضربات الجوية بصورة مباشرة. كما أكد وزيرا خارجية البلدين، في اتصال هاتفي، احترام سيادة كل دولة ووحدة أراضيها وحدودها، من دون الإشارة إلى الاتهامات نفسها.

ويرى بالدو أن الحادثة تكشف مخاطر استخدام القوة العسكرية في التعامل مع أنشطة التنقيب، ويطالب بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين إذا ثبتت الاتهامات. كما يربط التوتر بشأن التعدين بالخلاف على السيادة والموارد، لكنه لا يقدم دليلًا مستقلًا يثبت أن المصالح الاستثمارية في الذهب كانت سبباً مباشراً للضربات المزعومة.

أما شبانة، فيحذر من تصعيد الخطاب على وسائل التواصل الاجتماعي، ويرى أن التعامل مع الحوادث الحدودية يجب أن يستند إلى التنسيق بين الدولتين بدلاً من تبادل الاتهامات. ويقترح تنظيم التنقيب عن الذهب من خلال تراخيص واضحة تحدد من يحق له العمل، بما يحمي العاملين ويتيح تتبع مصدر الذهب وتداوله بصورة قانونية.

ويدعو شبانة إلى تجنب الخطابات التي تؤجج المشاعر، والتوصل إلى ترتيبات مشتركة لتنظيم التعدين في المناطق الحدودية، مع تعزيز التعاون في التجارة وأمن الحدود ومياه النيل والبحر الأحمر.

وبالنسبة إلى بالدو، فإن احترام سيادة السودان وكرامة مواطنيه، والتحقيق في مقتل المنقبين ومحاسبة المسؤولين إذا ثبتت الاتهامات، يمثلان أساساً لأي تحسن في العلاقة. كما يطالب بأن تخضع القرارات المتعلقة بالموارد الطبيعية السودانية لمصالح السودان وسيادته.

جماعة أنصار الله الحوثية تعلن "إصابة" مقاتلة سعودية في أجواء محافظة صعدة

العلاقات المصرية السودانية: تاريخ من التقارب والتباعد تحدده ملفات الأمن والسيادة

التضخم في الولايات المتحدة يتجاوز التوقعات: لماذا ترتفع الأسعار؟

الهجوم على مطار الرياض: حدث خطير آخر في صراع مشحون بالتوتر

لماذا تشعر إيران بالقلق من تعمق العلاقات بين إسرائيل والإمارات؟

"كل يوم هناك قتلى": غزيون يواجهون غارات إسرائيلية رغم وقف إطلاق النار، مع تعثر اتفاق سلام

ماذا تقول الأرقام عن ضحايا الحرب في قطاع غزة؟ ومن دفع الثمن الأكبر؟

أطفال اليمن يتحدّون نيران القناصة وقذائف الهاون في طريقهم إلى المدرسة

Baca sumber asli ↗ www.bbc.com
Terjemahan Bahasa Indonesia
Terjemahan otomatis

Hubungan Mesir-Sudan: Sejarah Kedekatan dan Kerenggangan yang Ditentukan oleh Isu Keamanan dan Kedaulatan

Laporan tentang tewas dan lukanya puluhan penambang emas Sudan dalam serangan udara di perbatasan Mesir-Sudan kembali membuka berkas hubungan antara kedua negara, dengan segala perbedaan mengenai kedaulatan dan perbatasan, serta kepentingan bersama yang melampaui politik hingga keamanan, ekonomi, dan ikatan sosial.

Para penyintas dan pihak-pihak Sudan menuduh militer Mesir melakukan serangan di wilayah "Wadi Utara" di Negara Bagian Laut Merah, Sudan, sementara narasi mengenai lokasi pasti dan jumlah korban saling bertentangan.

Militer Mesir tidak menanggapi tuduhan tersebut secara langsung, tetapi mengumumkan kelanjutan kampanyenya untuk memerangi penambangan emas ilegal di dalam perbatasan Mesir. Di sisi lain, Ketua Dewan Kedaulatan Sudan Abdel Fattah al-Burhan mengumumkan pembentukan komite pencari fakta terkait insiden tersebut dan menegaskan dalam sebuah pernyataan bahwa komunikasi sedang berlangsung antara kedua negara mengenai hal itu.

Perkembangan ini terjadi sementara Sudan sedang dilanda perang sejak April 2023, yang mendorong sejumlah besar warga Sudan mengungsi ke Mesir, dan meningkatkan pentingnya posisi Mesir bagi otoritas yang dipimpin al-Burhan.

Namun hubungan antara Kairo dan Khartoum tidak pernah lepas dari ketegangan. Sejak kemerdekaan Sudan pada 1956, silih berganti fase kedekatan dan perselisihan, di mana ikatan historis berbaur dengan kekhawatiran keamanan nasional, sengketa penetapan perbatasan, dan perbedaan kepentingan.

Akar kehadiran Mesir modern di Sudan dapat ditelusuri hingga tahun 1820, kemudian negara itu berada di bawah pemerintahan bersama Mesir-Inggris berdasarkan perjanjian tahun 1899. Pada fase ini, ikatan antara penduduk lembah Nil terjalin melalui keluarga, pendidikan, perdagangan, dan budaya, tetapi hal itu tidak menyelesaikan masa depan hubungan politik: unifikasi atau kemerdekaan?

Setelah perjanjian Mesir-Inggris tahun 1953 yang memberi Sudan masa transisi untuk pemerintahan sendiri, Partai Nasional Unionis yang mendukung unifikasi dengan Mesir memenangkan pemilihan parlemen. Namun parlemen memutuskan pada Desember 1955 untuk mendeklarasikan kemerdekaan alih-alih mengadakan referendum, dan kemerdekaan Sudan diumumkan pada 1 Januari 1956.

Kemerdekaan tidak mengakhiri ikatan erat antara kedua negara, tetapi memperkuat perbedaan pandangan terhadap hubungan tersebut; sementara Kairo melihat Sudan sebagai perpanjangan geografis dan keamanan yang penting baginya, suara-suara Sudan menegaskan bahwa ikatan historis tidak boleh mengurangi kemerdekaan keputusan Sudan atau kedaulatan negara atas wilayah dan sumber dayanya.

Konflik mengenai Segitiga Halayeb dan Shalatin meningkat pada 1958, setelah Sudan memprotes penyelenggaraan pemilihan di wilayah tersebut di bawah administrasi Mesir, dan Perdana Menteri Sudan Abdullah Khalil mengirim pasukan ke Halayeb. Mesir melakukan intervensi militer, memulai fase baru ketegangan perbatasan.

Namun perselisihan tidak mencegah periode kerja sama. Setelah Jaafar Nimeiri berkuasa pada 1969, hubungan dengan Mesir membaik pada era Anwar Sadat, dan kedua negara menandatangani piagam integrasi politik dan ekonomi pada 1982.

Setelah Nimeiri digulingkan pada 1985, Presiden Sudan sebelumnya tinggal di Mesir untuk beberapa waktu, sebelum kembali ke Sudan pada 1999. Kemudian datang kudeta Omar al-Bashir pada 1989, yang didukung Front Islam Nasional pimpinan Hassan al-Turabi, yang memicu kekhawatiran Kairo mengenai orientasi rezim baru dan hubungannya dengan gerakan Islam.

Ketegangan mencapai puncaknya setelah upaya pembunuhan terhadap Presiden Mesir Hosni Mubarak di Addis Ababa pada 1995, saat ia berpartisipasi dalam sebuah KTT Afrika. Kairo menuduh militan Islam dan rezim al-Bashir terlibat dalam upaya tersebut atau memfasilitasinya, sementara Sudan membantah bertanggung jawab.

Krisis tersebut menyebabkan kemerosotan tajam dalam hubungan, dan dampaknya meluas hingga pergerakan warga antara kedua negara, dengan pengetatan prosedur perjalanan dan tinggal.

Namun kepentingan bersama kemudian mendorong kedua pihak untuk melewati krisis. Pada 1 Mei 2003, Mubarak mengunjungi Khartoum untuk pertama kalinya dalam lebih dari 13 tahun, kemudian kedua negara sepakat pada Januari 2004 untuk mengaktifkan "Empat Kebebasan", yang mencakup pergerakan, tinggal, bekerja, dan kepemilikan bagi warga kedua negara.

Namun perjanjian tersebut tidak mencapai seluruh tujuannya, dan pembatasan perjalanan serta penyeberangan tetap berlaku, yang mengungkap kesenjangan antara kedekatan politik dan penerapan praktis.

Penjelasan mendalam tentang peristiwa dan topik utama, untuk membantu Anda memahami perubahan terpenting di sekitar Anda dan dampaknya terhadap kehidupan Anda

Segitiga Halayeb dan Shalatin tetap menjadi sengketa perbatasan paling menonjol antara Mesir dan Sudan. Mesir mengelolanya secara de facto, sementara Sudan menuntut kedaulatan atasnya.

Akar perselisihan ini kembali ke perjanjian pemerintahan bersama tahun 1899, yang menetapkan garis lintang 22 sebagai batas pemisah antara kedua negara, kemudian pengaturan administratif yang diberlakukan pada 1902 terhadap beberapa wilayah, termasuk Halayeb. Mesir bersandar pada garis perbatasan yang tercantum dalam perjanjian 1899, sementara Sudan bersandar pada pengaturan administratif selanjutnya.

Ayman Shabana, profesor ilmu politik Mesir, mengatakan bahwa amendemen tahun 1902 bersifat administratif dan tidak mengubah perbatasan politik. Sementara Suliman Baldo, direktur Observatorium Sudan untuk Transparansi dan Kebijakan, berpendapat bahwa Halayeb adalah bagian dari wilayah Sudan, dan menyerukan penyelesaian konflik melalui jalur hukum internasional.

Perselisihan tidak hanya terbatas pada perbatasan; wilayah tersebut memiliki kepentingan strategis di pesisir Laut Merah, dan mengandung sumber daya alam termasuk emas dan mineral, yang meningkatkan sensitivitas konflik dengan terjalinnya aktivitas pertambangan, perdagangan, dan kepentingan keamanan.

Baldo berpendapat bahwa ada kekhawatiran Sudan terhadap pemberian prioritas Kairo terhadap kepentingan keamanan dan ekonominya dengan mengorbankan kepentingan Sudan, dan ia menunjuk pada kemitraan dagang antara perusahaan-perusahaan yang terkait dengan institusi militer di kedua negara. Namun ia mengajukan poin-poin ini dalam konteks menjelaskan kekhawatiran yang ada di Sudan, dan pernyataannya saja tidak cukup untuk membuktikan adanya eksploitasi sumber daya yang tidak sah.

Di sisi lain, Shabana menegaskan bahwa melindungi perbatasan dan kekayaan serta memerangi penambangan tanpa izin adalah tanggung jawab negara, tetapi ia menyerukan pengaturan aktivitas pertambangan melalui izin yang jelas dan koordinasi bersama antara kedua negara.

Sejak meletusnya perang antara militer Sudan dan Pasukan Dukungan Cepat pada April 2023, pentingnya Mesir bagi Sudan meningkat secara politik, kemanusiaan, dan keamanan. Mesir telah menerima sejumlah besar orang yang melarikan diri dari pertempuran, dan perkembangan di lapangan menjadi berdampak langsung pada keamanan perbatasan Mesir dan kepentingan Kairo di kawasan Nil dan Laut Merah.

Kairo memandang militer Sudan sebagai institusi utama untuk menjaga kesatuan negara dan institusinya. Pada Agustus 2023, Presiden Mesir Abdel Fattah el-Sisi menerima al-Burhan di kota El-Alamein, dan menegaskan dukungan Mesir untuk keamanan, stabilitas, dan keutuhan wilayah Sudan.

Namun kedekatan ini tidak berarti kesamaan kepentingan kedua pihak. Sementara Kairo fokus pada pencegahan meluasnya perang ke wilayahnya dan menjaga institusi negara Sudan, kritikus Sudan berpendapat bahwa dukungan politiknya terhadap militer memperkuat ketergantungan otoritas yang dipimpin al-Burhan pada Mesir, dan memberikan posisi sentral bagi institusi militer dalam menentukan masa depan pemerintahan.

Baldo mengatakan bahwa perang meningkatkan ketergantungan Sudan pada Mesir secara politik, diplomatik, dan militer, dan bahwa Kairo memandang keberadaan militer di posisi kepemimpinan sebagai hal yang penting untuk menjaga kesatuan Sudan. Ia berpendapat bahwa pandangan ini mungkin bertentangan dengan tuntutan Sudan akan kemerdekaan keputusan nasional dan penentuan masa depan pemerintahan jauh dari pengaruh kekuatan eksternal.

Di sisi lain, Shabana fokus pada kepentingan bersama antara kedua negara, dari air Nil hingga keamanan perbatasan dan Laut Merah serta perdagangan, dan berpendapat bahwa besarnya kepentingan ini menuntut penghindaran eskalasi bahkan di saat perselisihan.

Korban Tewas Penambangan Emas.. Ujian Baru bagi Hubungan

Laporan tentang tewas dan lukanya penambang emas Sudan di wilayah perbatasan "Wadi Utara" mengembalikan perselisihan ini ke permukaan. Saksi dan sumber lokal melaporkan kepada BBC bahwa lebih dari 60 penambang tradisional tewas dan sekitar 150 lainnya luka-luka, sementara pihak-pihak Sudan menyebarkan angka berbeda yang tidak dapat diverifikasi secara independen.

Para penyintas dan pihak-pihak Sudan menuduh militer Mesir melakukan serangan, dan mengatakan bahwa serangan tersebut menargetkan lokasi penambangan di dalam wilayah Sudan. Namun lokasi pasti serangan dan pihak yang bertanggung jawab masih memerlukan penyelidikan independen, di tengah pertentangan narasi mengenai tempat kejadian dan jumlah korban.

Militer Mesir mengumumkan kelanjutan kampanye untuk memerangi penambangan emas ilegal di Gurun Timur, dan mengatakan bahwa pihaknya menyebarkan selebaran peringatan dengan tujuan melindungi perbatasan dan kekayaan nasional, tanpa menanggapi tuduhan terkait serangan udara secara langsung. Menteri luar negeri kedua negara juga menegaskan, dalam panggilan telepon, penghormatan terhadap kedaulatan masing-masing negara dan keutuhan wilayah serta perbatasannya, tanpa menyebut tuduhan tersebut.

Baldo berpendapat bahwa insiden tersebut mengungkap risiko penggunaan kekuatan militer dalam menangani aktivitas penambangan, dan menuntut penyelidikan serta pertanggungjawaban pejabat jika tuduhan terbukti. Ia juga mengaitkan ketegangan mengenai pertambangan dengan perselisihan atas kedaulatan dan sumber daya, tetapi ia tidak memberikan bukti independen yang membuktikan bahwa kepentingan investasi emas menjadi penyebab langsung serangan yang diduga tersebut.

Sementara Shabana memperingatkan terhadap eskalasi retorika di media sosial, dan berpendapat bahwa penanganan insiden perbatasan harus didasarkan pada koordinasi antara kedua negara alih-alih saling tuduh. Ia mengusulkan pengaturan penambangan emas melalui izin yang jelas yang menentukan siapa yang berhak bekerja, sehingga melindungi pekerja dan memungkinkan pelacakan sumber emas dan peredarannya secara legal.

Shabana menyerukan penghindaran retorika yang membangkitkan emosi, dan pencapaian pengaturan bersama untuk mengatur pertambangan di wilayah perbatasan, sambil memperkuat kerja sama dalam perdagangan, keamanan perbatasan, air Nil, dan Laut Merah.

Bagi Baldo, penghormatan terhadap kedaulatan Sudan dan martabat warganya, serta penyelidikan atas kematian para penambang dan pertanggungjawaban pejabat jika tuduhan terbukti, merupakan dasar bagi setiap perbaikan hubungan. Ia juga menuntut agar keputusan terkait sumber daya alam Sudan tunduk pada kepentingan dan kedaulatan Sudan.

Kelompok Ansar Allah Houthi mengumumkan "melukai" seorang pejuang Saudi di wilayah udara Provinsi Saada

Hubungan Mesir-Sudan: Sejarah Kedekatan dan Kejauhan yang Ditentukan oleh Berkas Keamanan dan Kedaulatan

Inflasi di Amerika Serikat Melebihi Ekspektasi: Mengapa Harga Naik?

Serangan terhadap Bandara Riyadh: Peristiwa Berbahaya Lainnya dalam Konflik yang Sarat Ketegangan

Mengapa Iran Khawatir tentang Mendalamnya Hubungan Israel dan UEA?

"Setiap Hari Ada Korban Tewas": Warga Gaza Menghadapi Serangan Israel Meski Gencatan Senjata, dengan Perjanjian Damai yang Terbengkalai

Apa yang Dikatakan Angka tentang Korban Perang di Jalur Gaza? Dan Siapa yang Membayar Harga Terbesar?

Anak-anak Yaman Menantang Tembakan Penembak Jitu dan Mortir dalam Perjalanan ke Sekolah

Terjemahan dihasilkan otomatis (deepseek) dan dapat memuat ketidaktepatan. Selalu periksa sumber asli untuk konteks lengkap.