Kabar Rantau — bagian dari Hijrah FM 102.3 Batam ← Kembali ke Hijrah FM

Kelompok Ansarullah Houthi mengumumkan "melukai" seorang pejuang Saudi di wilayah udara Provinsi Saada.

🌐 Global • Sumber: BBC Arabic
🗓️ Diterbitkan: 14 October 2026, 23:26 · Diambil: 15 Oct 2026, 03:24
Berita asli (AR)

جماعة أنصار الله الحوثية تعلن "إصابة" مقاتلة سعودية في أجواء محافظة صعدة

أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثية، يحيى سريع، بعد منتصف ليلة الخميس، استهداف طائرة حربية سعودية من طراز تايفون في أجواء محافظة صعدة بصاروخ أرض جو، قائلاً إنها أصيبت "إصابة مباشرة وهي معرضة للسقوط" على حد تعبيره.

في الأثناء، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بوقوع هجمات قالت إنها سعودية على صنعاء.

وكان سريع قد أكد استهداف الجماعة مجدداً مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، بصاروخ باليستي، قائلاً إن إصابته كانت "دقيقة ومباشرة".

وأضاف سريع أن الجماعة نفذت عملية أخرى استهدفت تجمعات للقوات السعودية في منطقتي رأس العارة والمضاربة بثلاثة صواريخ باليستية، مدعياً أنها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وإعطاب عدد من الآليات.

في المقابل، أعلن المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني السعودي، الأربعاء، إصابة شخص من جنسية عربية لم يحددها، جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض، عقب اعتراضه وتدميره.

وأشار إلى أن عملية الاعتراض، التي اتهمت السلطات السعودية الحوثيين بإطلاق الصاروخ، تسببت أيضاً في "أضرار مادية محدودة" لحقت بمنزل ومركبة.

من جانبهم، قال الحوثيون إن "الطيران الحربي السعودي شن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 42 غارة جوية وهجوماً صاروخياً استهدفت، أعياناً مدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ولحج ومأرب وعمران، إضافة إلى جزيرة ميون"، فيما بلغ إجمالي الغارات والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد وفق إحصائية الجماعة، 2,323 هجوماً.

وحذّر الحوثيون من أن استهداف جزيرة ميون بالقصف الجوي والصاروخي يهدد خطوط الملاحة البحرية، محملاً السعودية مسؤولية أي تبعات قد تنجم عن ذلك، وما وصفه بالتهديد لسلامة الملاحة.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

في حين، أفاد المتحدث باسم القوات اليمنية في الحكومة المعترف بها دولياً، بتنفيذ 2,309 عمليات ضد الحوثيين منذ بدء التصعيد في إطار ما يطلق عليه "عملية فجر اليمن"، مشيراً إلى تقديرات ميدانية خلصت إلى "تحييد" نحو 1,250 عنصراً من جماعة أنصار الله، و"تدمير وإعطاب" أكثر من 460 آلية وعربة ووسيلة عسكرية.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات السعودية إصابة أربعة أشخاص إثر سقوط حطام صاروخين اعترضتهما فوق الرياض، واندلاع حريق في مبنى إداري تابع لشركة أرامكو في الظهران شرقي المملكة، وسط تصاعد الهجمات المتبادلة بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله.

وقال الدفاع المدني السعودي إن المصابين هم امرأتان ورجل وطفل، وإن حطام الصاروخين اللذين أطلقتهما الجماعة ألحق أضراراً محدودة بخمسة عشر منزلاً في العاصمة.

وأفاد مسؤول بوزارة الطاقة السعودية بأن الهجوم الذي استهدف مبنى أرامكو تسبب في "حريق محدود"، من دون إصابات أو وفيات.

ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة أشخاص وصفتهم بأن لديهم معرفة مباشرة بالأمر، إن مقر أرامكو في الظهران تعرّض لأضرار واسعة في هجوم الثلاثاء، وإن النيران امتدت عبر عدة طوابق.

وأفاد اثنان منهم بأن العمليات استمرت بصورة طبيعية، مع عمل الموظفين من منازلهم، فيما قال مصدر رابع إن بعض المهام نُقلت إلى مكاتب الشركة حول العالم.

ونقلت وكالة فرانس برس أيضاً عن موظفين في الشركة أن برجاً داخل المقر أُصيب، لكنها قالت إنها لم تتمكن من دخول الموقع والتحقق بصورة مستقلة من حجم الأضرار.

في الأثناء، توعد الحوثيون بمواصلة الهجمات على المطارات والمنشآت النفطية السعودية، بعد الهجوم على مبنى أرامكو.

ودعوا شركات الشحن الدولية والمدنيين والعاملين إلى إخلاء المطارات والمنشآت النفطية السعودية، التي وصفتها بأنها "أهداف عسكرية مشروعة".

وتعرّض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لأربع هجمات، بينها هجوم السبت الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً. وبحسب رويترز، أغلقت السلطات المطار حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول، فيما ألغت شركات طيران رحلات إلى السعودية.

وعلى صعيد دبلوماسي، بحث رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في الرياض، تعزيز التنسيق الأمني والعلاقات الثنائية، فيما أدان الزيدي الهجمات على مطار الملك خالد وأكد رفض استخدام الأراضي العراقية لاستهداف السعودية ودول المنطقة.

وجاءت الهجمات بعد غارات شنّها التحالف، الثلاثاء، على منشآت نفطية في صنعاء ومحافظتَي ذمار وصعدة، قال إنها تُستخدم لتغذية وإمداد المجهود الحربي للحوثيين وتهديد السعودية والممرات المائية.

وقال أحد اليمنيين في صنعاء، لبي بي سي: "أدى استهداف شركة النفط ومشتقات الديزل إلى أزمة اقتصادية كبيرة، إذ ارتفعت أسعار كل شيء خلال يوم وليلة، وأصبح الحصول على الديزل صعباً، فيما يصطف الناس في طوابير أمام محطات الوقود، وتوقفت مختلف الأنشطة".

من جانبه، وصف مواطن آخر تأثير الأزمة على حركة التنقل في العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون، قائلاً: "توقفت السيارات بسبب انقطاع البنزين، ولم يعد لدينا ما نستطيع الاعتماد عليه، فأصبحنا نضطر إلى التنقل سيراً على الأقدام".

ولم تقتصر التداعيات على الجوانب الاقتصادية والخدمية، إذ تحدث مواطنون عن حالة من الخوف والقلق جراء الاستهدافات. وقال أحدهم: "اندلعت أزمات أمس عقب استهداف شركة النفط، وسادت حالة من الخوف بين الناس، فيما نحاول إبعادهم عن مواقع الاستهداف، لكن معاناتهم لا تزال مستمرة".

في غضون ذلك، قال برنامج الأغذية العالمي، الأربعاء، إن القتال قطع وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى نحو 800 ألف شخص في تعز ومناطق أخرى متأثرة بالنزاع.

وأوضح أن القتال وإغلاق الطرق جعلا بعض المناطق غير قابلة للوصول، وأن مخزونات دقيق القمح أوشكت على النفاد، فيما قد لا تكفي الأغذية المتبقية في الأسواق المحلية إلا لفترة قصيرة.

وقال أحد سكان المدينة لبي بي سي، واصفاً تدهور الأوضاع المعيشية: "أصبح الوضع في تعز صعباً للغاية، والأسعار ترتفع باستمرار من يوم إلى آخر، فيما يعجز المواطن عن توفير احتياجاته اليومية. لا توجد رواتب، والحصار يحيط بنا من كل جانب، ولا نملك ما يكفي لمواجهة هذه الظروف".

من جانبها، وصفت إحدى سكان تعز تأثير الحصار والمواجهات على الحياة اليومية للسكان، قائلة: "مدينة تعز محاصرة من جميع الاتجاهات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانعدام المشتقات النفطية. نحن نعيش حالة من الخوف والقلق بسبب الحصار والاشتباكات وسقوط القذائف على الأحياء السكنية".

بدورها، حذرت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، من أن التصعيد الأخير وتشديد الحصار على تعز وقراها ينذران بكارثة إنسانية تطال أكثر من 4 ملايين شخص، مطالبة في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، بضغط دولي مباشر لرفع الحصار فوراً وفتح جميع منافذ المدينة أمام المدنيين وسلاسل الإمداد.

وبحسب البرنامج، يواجه أكثر من 18 مليون شخص في أنحاء اليمن انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، ويعاني نحو 2.2 مليون طفل دون الخامسة من سوء التغذية الحاد.

ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، نزح أكثر من 200 ألف شخص من منازلهم منذ تجدد القتال في الأسابيع الأخيرة.

مستشفيات تواجه تدفق الجرحى ونقص الإمدادات

في السياق، حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأربعاء، من أن تصاعد القتال على جبهات متعددة يضغط على النظام الصحي الهش في اليمن، مع مواجهة المستشفيات ارتفاعاً حاداً في أعداد جرحى الحرب.

وقالت اللجنة إن مستشفيات قرب خطوط القتال، في مناطق تشمل مأرب وتعز وساحل البحر الأحمر، تستقبل أعداداً غير مسبوقة من المصابين بالأسلحة، وإن بعض المرافق استقبل أكثر من 700 جريح خلال أسبوع واحد.

وقال منسق الصحة في اللجنة، فراس أبو سمرة، إن نسبة صغيرة فقط من المرافق الصحية العاملة في اليمن قادرة على تقديم رعاية شاملة لهذه الإصابات، فيما تواجه المستشفيات نقصاً في مستلزمات الجراحة والتخدير والأكسجين والأدوية.

وحذّرت اللجنة من أن القطاع الصحي قد لا يمتلك القدرة الكافية لاستيعاب موجة جديدة من الإصابات الجماعية إذا اشتد القتال.

جماعة أنصار الله الحوثية تعلن "إصابة" مقاتلة سعودية في أجواء محافظة صعدة

العلاقات المصرية السودانية: تاريخ من التقارب والتباعد تحدده ملفات الأمن والسيادة

التضخم في الولايات المتحدة يتجاوز التوقعات: لماذا ترتفع الأسعار؟

الهجوم على مطار الرياض: حدث خطير آخر في صراع مشحون بالتوتر

لماذا تشعر إيران بالقلق من تعمق العلاقات بين إسرائيل والإمارات؟

"كل يوم هناك قتلى": غزيون يواجهون غارات إسرائيلية رغم وقف إطلاق النار، مع تعثر اتفاق سلام

ماذا تقول الأرقام عن ضحايا الحرب في قطاع غزة؟ ومن دفع الثمن الأكبر؟

أطفال اليمن يتحدّون نيران القناصة وقذائف الهاون في طريقهم إلى المدرسة

Baca sumber asli ↗ www.bbc.com
Terjemahan Bahasa Indonesia
Terjemahan otomatis

Kelompok Ansarullah Houthi mengumumkan "melukai" seorang pejuang Saudi di wilayah udara Provinsi Saada.

Juru bicara militer kelompok Ansar Allah Houthi, Yahya Saree, mengumumkan setelah tengah malam Kamis bahwa mereka menargetkan pesawat tempur Saudi jenis Typhoon di wilayah udara Provinsi Saada dengan rudal darat-ke-udara, dan mengatakan pesawat itu terkena "serangan langsung dan berpotensi jatuh", menurut istilahnya.

Sementara itu, media yang berafiliasi dengan Houthi melaporkan serangan yang mereka klaim sebagai serangan Saudi terhadap Sanaa.

Saree sebelumnya juga menegaskan bahwa kelompoknya kembali menargetkan Bandara Internasional King Khalid di ibu kota Saudi, Riyadh, dengan rudal balistik, dan mengatakan serangan itu "tepat dan langsung".

Saree menambahkan bahwa kelompoknya melaksanakan operasi lain yang menargetkan konsentrasi pasukan Saudi di wilayah Ras Al-Arah dan Al-Mudharibah dengan tiga rudal balistik, dan mengklaim bahwa serangan itu mengakibatkan jatuhnya korban tewas dan luka-luka serta rusaknya sejumlah kendaraan.

Di sisi lain, juru bicara resmi Pertahanan Sipil Saudi pada hari Rabu mengumumkan bahwa seorang warga berkebangsaan Arab, yang tidak disebutkan kewarganegaraannya, terluka akibat serpihan rudal balistik yang jatuh di Riyadh, setelah rudal itu dicegat dan dihancurkan.

Ia menyebutkan bahwa proses pencegatan, yang dituduhkan otoritas Saudi kepada Houthi sebagai pihak yang meluncurkan rudal, juga menyebabkan "kerusakan material terbatas" pada sebuah rumah dan kendaraan.

Dari pihak mereka, Houthi mengatakan bahwa "angkatan udara perang Saudi selama dua puluh empat jam terakhir melancarkan 42 serangan udara dan serangan rudal yang menargetkan sasaran sipil di ibu kota Sanaa dan provinsi Taiz, Lahj, Marib, dan Amran, serta Pulau Mayun", sementara total serangan udara dan serangan rudal Saudi sejak dimulainya eskalasi, menurut statistik kelompok itu, mencapai 2.323 serangan.

Houthi memperingatkan bahwa penargetan Pulau Mayun dengan pemboman udara dan rudal mengancam jalur pelayaran maritim, dan membebankan tanggung jawab kepada Saudi atas segala konsekuensi yang mungkin timbul dari hal itu, serta apa yang mereka gambarkan sebagai ancaman terhadap keselamatan pelayaran.

Penjelasan mendalam tentang peristiwa dan topik utama, untuk membantu Anda memahami perubahan terpenting di sekitar Anda dan dampaknya terhadap hidup Anda

Sementara itu, juru bicara Pasukan Yaman dalam pemerintahan yang diakui secara internasional menyatakan bahwa mereka telah melaksanakan 2.309 operasi terhadap Houthi sejak dimulainya eskalasi dalam kerangka apa yang disebut "Operasi Fajar Yaman", dan menunjuk pada estimasi lapangan yang menyimpulkan bahwa sekitar 1.250 anggota kelompok Ansar Allah telah "dinetralkan", dan lebih dari 460 kendaraan serta sarana militer "dihancurkan dan dirusak".

Sebelumnya, otoritas Saudi mengumumkan bahwa empat orang terluka akibat jatuhnya puing dua rudal yang dicegat di atas Riyadh, dan terjadinya kebakaran di sebuah gedung administrasi milik perusahaan Aramco di Dhahran, Arab Saudi bagian timur, di tengah meningkatnya serangan timbal balik antara koalisi pimpinan Saudi dan kelompok Ansar Allah.

Pertahanan Sipil Saudi mengatakan bahwa korban luka adalah dua perempuan, satu pria, dan satu anak, dan bahwa puing dua rudal yang diluncurkan kelompok itu menyebabkan kerusakan terbatas pada lima belas rumah di ibu kota.

Seorang pejabat Kementerian Energi Saudi menyatakan bahwa serangan yang menargetkan gedung Aramco menyebabkan "kebakaran terbatas", tanpa korban luka atau kematian.

Kantor berita Reuters mengutip tiga orang yang digambarkannya memiliki pengetahuan langsung tentang hal itu, bahwa markas Aramco di Dhahran mengalami kerusakan luas dalam serangan Selasa, dan bahwa api menyebar melalui beberapa lantai.

Dua dari mereka menyatakan bahwa operasi tetap berjalan normal, dengan karyawan bekerja dari rumah, sementara sumber keempat mengatakan bahwa beberapa tugas dialihkan ke kantor-kantor perusahaan di seluruh dunia.

Kantor berita AFP juga mengutip karyawan perusahaan bahwa sebuah menara di dalam markas terkena serangan, tetapi menyatakan bahwa mereka tidak dapat masuk ke lokasi dan memverifikasi secara independen besarnya kerusakan.

Sementara itu, Houthi bersumpah akan melanjutkan serangan terhadap bandara dan fasilitas minyak Saudi, setelah serangan terhadap gedung Aramco.

Mereka menyerukan perusahaan pelayaran internasional, warga sipil, dan pekerja untuk mengosongkan bandara dan fasilitas minyak Saudi, yang mereka gambarkan sebagai "sasaran militer yang sah".

Bandara Internasional King Khalid di Riyadh mengalami empat serangan, termasuk serangan Sabtu yang mengakibatkan tewasnya 13 orang. Menurut Reuters, otoritas menutup bandara hingga 17 Oktober, sementara maskapai penerbangan membatalkan penerbangan ke Saudi.

Di bidang diplomatik, Perdana Menteri Irak, Ali Al-Zaidi, dan Putra Mahkota Saudi, Mohammed bin Salman, membahas di Riyadh penguatan koordinasi keamanan dan hubungan bilateral, sementara Al-Zaidi mengecam serangan terhadap Bandara King Khalid dan menegaskan penolakan penggunaan wilayah Irak untuk menargetkan Saudi dan negara-negara kawasan.

Serangan-serangan itu terjadi setelah koalisi melancarkan serangan udara pada hari Selasa terhadap fasilitas minyak di Sanaa dan provinsi Dhamar serta Saada, yang dikatakannya digunakan untuk memasok dan mendukung upaya perang Houthi serta mengancam Saudi dan jalur pelayaran.

Seorang warga Yaman di Sanaa mengatakan kepada BBC: "Penargetan perusahaan minyak dan produk diesel menyebabkan krisis ekonomi besar, karena harga segala sesuatu melonjak dalam sehari semalam, dan mendapatkan diesel menjadi sulit, sementara orang-orang mengantre di depan stasiun bahan bakar, dan berbagai aktivitas terhenti."

Dari sisinya, warga lain menggambarkan dampak krisis terhadap mobilitas di ibu kota yang dikuasai Houthi, dengan mengatakan: "Mobil-mobil berhenti karena pasokan bensin terputus, dan kami tidak lagi memiliki apa pun yang bisa diandalkan, sehingga kami terpaksa berjalan kaki."

Dampaknya tidak terbatas pada aspek ekonomi dan layanan, karena warga berbicara tentang keadaan takut dan cemas akibat penargetan. Salah seorang dari mereka mengatakan: "Krisis meletus kemarin setelah penargetan perusahaan minyak, dan rasa takut menyebar di antara orang-orang, sementara kami berusaha menjauhkan mereka dari lokasi penargetan, tetapi penderitaan mereka masih berlanjut."

Sementara itu, Program Pangan Dunia pada hari Rabu mengatakan bahwa pertempuran memutus akses bantuan kemanusiaan yang menyelamatkan nyawa bagi sekitar 800 ribu orang di Taiz dan daerah lain yang terdampak konflik.

Ia menjelaskan bahwa pertempuran dan penutupan jalan membuat beberapa daerah tidak dapat diakses, dan persediaan tepung gandum hampir habis, sementara makanan yang tersisa di pasar lokal mungkin hanya cukup untuk waktu singkat.

Seorang penduduk kota itu mengatakan kepada BBC, menggambarkan memburuknya kondisi kehidupan: "Situasi di Taiz menjadi sangat sulit, dan harga terus naik dari hari ke hari, sementara warga tidak mampu memenuhi kebutuhan harian mereka. Tidak ada gaji, dan blokade mengepung kami dari segala arah, dan kami tidak memiliki cukup untuk menghadapi kondisi ini."

Dari sisinya, seorang penduduk Taiz menggambarkan dampak blokade dan bentrokan terhadap kehidupan sehari-hari penduduk, dengan mengatakan: "Kota Taiz terkepung dari segala arah, yang menyebabkan kenaikan harga bahan makanan dan hilangnya produk minyak. Kami hidup dalam keadaan takut dan cemas akibat blokade, bentrokan, dan jatuhnya proyektil di kawasan pemukiman."

Pada gilirannya, Menteri Luar Negeri Yaman, Afrah Al-Zouba, memperingatkan bahwa eskalasi terbaru dan pengetatan blokade terhadap Taiz dan desa-desanya menandakan bencana kemanusiaan yang menimpa lebih dari 4 juta orang, dan dalam surat kepada Sekretaris Jenderal PBB dan Presiden Dewan Keamanan Internasional, ia menuntut tekanan internasional langsung untuk segera mengangkat blokade dan membuka semua jalur kota bagi warga sipil dan rantai pasokan.

Menurut program tersebut, lebih dari 18 juta orang di seluruh Yaman menghadapi kerawanan pangan akut, dan sekitar 2,2 juta anak di bawah usia lima tahun menderita gizi buruk akut.

Menurut Organisasi Internasional untuk Migrasi, lebih dari 200 ribu orang mengungsi dari rumah mereka sejak pertempuran kembali berkobar dalam beberapa pekan terakhir.

Rumah sakit menghadapi gelombang korban luka dan kekurangan pasokan

Dalam konteks ini, Komite Internasional Palang Merah pada hari Rabu memperingatkan bahwa meningkatnya pertempuran di berbagai front menekan sistem kesehatan Yaman yang rapuh, dengan rumah sakit menghadapi lonjakan tajam jumlah korban luka perang.

Komite mengatakan bahwa rumah sakit di dekat garis pertempuran, di daerah termasuk Marib, Taiz, dan pesisir Laut Merah, menerima jumlah korban luka senjata yang belum pernah terjadi sebelumnya, dan beberapa fasilitas menerima lebih dari 700 korban luka dalam satu pekan.

Koordinator kesehatan di Komite, Firas Abu Samra, mengatakan bahwa hanya sebagian kecil fasilitas kesehatan yang beroperasi di Yaman yang mampu memberikan perawatan komprehensif untuk cedera tersebut, sementara rumah sakit menghadapi kekurangan perlengkapan bedah, anestesi, oksigen, dan obat-obatan.

Komite memperingatkan bahwa sektor kesehatan mungkin tidak memiliki kapasitas yang cukup untuk menampung gelombang baru korban massal jika pertempuran meningkat.

Kelompok Ansar Allah Houthi mengumumkan "melukai" pesawat tempur Saudi di wilayah udara Provinsi Saada

Hubungan Mesir-Sudan: sejarah kedekatan dan jarak yang ditentukan oleh berkas keamanan dan kedaulatan

Inflasi di Amerika Serikat melampaui perkiraan: mengapa harga naik?

Serangan terhadap Bandara Riyadh: peristiwa berbahaya lainnya dalam konflik yang penuh ketegangan

Mengapa Iran merasa khawatir dengan mendalamnya hubungan antara Israel dan Uni Emirat Arab?

"Setiap hari ada korban tewas": warga Gaza menghadapi serangan udara Israel meskipun ada gencatan senjata, dengan terhambatnya kesepakatan perdamaian

Apa yang dikatakan angka-angka tentang korban perang di Jalur Gaza? Dan siapa yang membayar harga terbesar?

Anak-anak Yaman menantang tembakan sniper dan mortir dalam perjalanan ke sekolah

Terjemahan dihasilkan otomatis (deepseek) dan dapat memuat ketidaktepatan. Selalu periksa sumber asli untuk konteks lengkap.