Kabar Rantau — bagian dari Hijrah FM 102.3 Batam ← Kembali ke Hijrah FM

Sirkuit Jeddah akan menyaksikan Jumat ini penobatan para juara "Pemecah Waktu"

🇸🇦 Arab Saudi • Sumber: Asharq Al-Awsat
🗓️ Diterbitkan: 15 October 2026, 23:32 · Diambil: 16 Oct 2026, 00:03
Berita asli (AR)

حلبة جدة تشهد الجمعة تتويج أبطال «كسر الزمن»

حلبة جدة تشهد الجمعة تتويج أبطال «كسر الزمن»

اختتمت، الخميس، فعاليات اليوم الأول من الجولة الثالثة والأخيرة لبطولة السعودية لكسر الزمن 2026، على حلبة كورنيش جدة، بمشاركة 74 متسابقاً ومتسابقة ضمن 11 فئة، إلى جانب كأس السيدات.

وشهد اليوم الأول إجراء الفحص الفني للسيارات المشاركة، للتأكد من استيفائها متطلبات السلامة والاشتراطات الفنية، قبل عقد الاجتماع الإلزامي للسائقين بحضور مسؤولي السباق والحكام لمراجعة اللوائح والتعليمات المنظمة للمنافسات.

وانطلقت التجارب الحرة عند الساعة السادسة مساءً، بواقع جلسة واحدة لكل فئة، أتاحت للمشاركين اختبار أداء سياراتهم على الحلبة وضبط إعداداتها، استعداداً للمنافسات الحاسمة.

وتُستكمل الجولة الختامية، الجمعة، بإقامة جلسة السباق الأولى عند الساعة الرابعة عصراً، تليها الجلسة الثانية عند السابعة مساءً، حيث يتنافس السائقون على تسجيل أسرع زمن ممكن، على أن يُحدد ترتيب الفائزين في كل فئة وفق أفضل زمن مسجل خلال الجلستين.

وتُختتم البطولة عند الساعة الحادية عشرة مساءً بإعلان النتائج النهائية وتتويج الفائزين بألقاب موسم 2026.

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

قال وزير الشباب والرياضة الماليزي محمد توفيق جوهري، اليوم (الخميس)، إن ماليزيا ​تدرس إمكانية استضافة سباقات «فورمولا 1» مجدداً بصورة منتظمة.

كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

يرى كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول السابق، أن توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، يمر بمرحلة «سهلة للغاية» في الوقت الحالي.

«فورمولا 1» تعود لأفريقيا «مطلع الثلاثينات» مع جائزة رواندا الكبرى

قالت بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، في بيان الثلاثاء، إن رواندا ستستضيف سباقاً لـ«فورمولا» اعتباراً من بداية ثلاثينات القرن الحالي عقب توقيع اتفاق.

راسل قد يتعرض لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في لاس فيغاس

قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى الشهر المقبل.

فولف يشيد بنضج أنتونيلي رغم القلق من تجاوز حدود الحلبة

قال توتو فولف مازحاً إنه سيضع وسادة تحت كيمي أنتونيلي، قبل أن يشيد بنضج السائق الإيطالي، الذي بات قريباً من حسم لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

محايل عسير... يخطف الأضواء بصدارة شبابه للدوري الممتاز رغم حضور كباره في دوري «الثالثة»

بعيداً عن أضواء دوري المحترفين وزخم أنديته الكبيرة، خرج من محافظة محايل عسير، جنوب غربي السعودية، فريق شاب أجبر المتابعين على الالتفات إلى نادٍ لم يعتد الظهور في واجهة المشهد الكروي، فبينما يخوض فريقه الأول منافسات الدرجة الثالثة، اعتلى فريقه تحت 18 عاماً صدارة الدوري السعودي الممتاز، بعدما أسقط النصر والاتحاد.

لم تتوقف حكاية الفريق الصاعد حديثاً عند حدود الانتصارات الأربعة المتتالية وحصد 12 نقطة من خمس مباريات؛ إذ امتدت أصداء نتائجه إلى أروقة المنتخبات السعودية، بعدما علمت «الشرق الأوسط» من مصادرها أن أحد مسؤولي إدارة المنتخبات للفئات السنية تواصل مع النادي للاستفسار عن ثلاثة من لاعبيه ومتابعة مستوياتهم الفنية، دون أن تصدر استدعاءات رسمية لهم حتى الآن.

وتزداد قصة محايل إثارة حين تتضح هوية منافسيه؛ فالفريق الذي عاد إلى الدوري الممتاز بعد موسم قضاه في الدرجة الأولى، يتصدر مسابقة تضم 18 نادياً، بينها 13 نادياً تشارك فرقها الأولى في الدوري السعودي للمحترفين، في وقت لا يزال فيه الفريق الأول لمحايل يبحث عن طريقه إلى الدرجة الثانية.

ولعل المفارقة الأكبر أن الفريق الذي خسر مباراته الافتتاحية أمام الهلال بهدفين دون مقابل، لم يحتج سوى إلى أربع جولات ليغير مسار حكايته؛ فهزم النصر، ثم الفتح والتعاون، قبل أن يُسقط الاتحاد، ليجد نفسه على قمة الترتيب، وتتحول بدايته المتعثرة إلى سلسلة انتصارات وضعت اسمه في دائرة الضوء.

ورغم أن هذه المقارنة لا تعكس بالضرورة حجم الإنفاق أو الإمكانات المخصصة للفئات السنية في كل نادٍ، فإنها تمنح صدارة محايل قيمة إضافية، خصوصاً أنه لم يكتفِ بمجاراة منافسيه، بل نجح في إسقاط أسماء بارزة خلال الأسابيع الأولى.

لم تكن بداية محايل في الدوري الممتاز توحي بأنه سيعتلي الصدارة بعد خمس جولات (نادي محايل)

لم تكن بداية محايل في الدوري الممتاز توحي بأنه سيعتلي الصدارة بعد خمس جولات؛ إذ استهل الفريق مشواره بالخسارة أمام الهلال بهدفين دون مقابل في الرياض، يوم الخامس من سبتمبر (أيلول) الماضي.

لكن تلك الخسارة كانت الوحيدة في سجله حتى الآن، بعدما عاد إلى ملعبه وحقق انتصاراً لافتاً على النصر بهدفين نظيفين، سجلهما عقيل الشيخي وعبد الباري، ليبدأ سلسلة من النتائج التي نقلته سريعاً إلى المراكز المتقدمة.

وبعد أربعة أيام، توجه محايل إلى الأحساء لمواجهة الفتح، وعاد بالنقاط الثلاث إثر فوزه بهدفين مقابل هدف، حمل كلاهما توقيع محمد أحمد أبي، في الدقيقتين الثامنة و84.

ثم واصل الفريق عروضه القوية خلال رحلته إلى بريدة، حيث تغلب على التعاون بأربعة أهداف مقابل هدفين، سجلها نزير القادر، وزياد آل نعمان، وعبد الله المسعودي، وعلي الغامدي.

وجاء الاختبار الأبرز أمام الاتحاد، في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، عندما استضاف محايل منافسه وهو يطمح إلى تمديد سلسلة انتصاراته.

ولم يحتج أصحاب الأرض سوى إلى 24 دقيقة لافتتاح التسجيل بواسطة محمد أحمد أبي، قبل أن ينجح الفريق في المحافظة على تقدمه حتى صافرة النهاية، محققاً انتصاره الرابع على التوالي، ورافعاً رصيده إلى 12 نقطة في صدارة الترتيب.

وتكشف حصيلة المباريات الخمس عن تسجيل محايل تسعة أهداف، مقابل استقبال خمسة، مع المحافظة على نظافة شباكه في مواجهتين أمام النصر والاتحاد، وتحقيق نسبة انتصارات بلغت 80 في المائة.

ويتصدر محمد أحمد أبي قائمة هدافي الفريق بثلاثة أهداف، بينما توزعت الأهداف الستة الأخرى على ستة لاعبين.

تجربة محايل تُمنح بعداً يتجاوز صدارة الدوري؛ إذ بات الفريق أمام فرصة لإبراز لاعبين قد يجدون طريقهم مستقبلاً إلى المنتخبات السعودية، إذا واصلوا تقديم المستويات التي لفتت الأنظار إليهم.

ولم يصل محايل إلى موقعه الحالي عبر مسار مستقر؛ فقد عاش خلال المواسم الأخيرة تقلبات بين الصعود والهبوط، قبل أن يعود إلى الدوري الممتاز ويبدأ رحلته الجديدة بصورة مختلفة.

ففي عام 2024، احتفل النادي بصعود فريق الشباب إلى الدوري الممتاز، لكن التجربة لم تستمر طويلاً، بعدما أنهى موسم 2024 - 2025 في المركز الثامن عشر والأخير، ليعود مجدداً إلى دوري الدرجة الأولى.

غير أن الفريق لم يحتج سوى إلى موسم واحد لاستعادة مكانه بين أندية الممتاز، بعدما احتل المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى تحت 18 عاماً خلال موسم 2025 - 2026، برصيد 63 نقطة.

وكانت العودة إلى الدوري الممتاز تمثل بحد ذاتها خطوة مهمة للفريق، لكن النتائج التي حققها خلال الجولات الخمس الأولى تجاوزت مجرد هدف البقاء، بعدما وجد نفسه في الصدارة أمام منافسين اعتادوا الحضور في هذه المسابقة.

كانت آخر انتصارات الفريق أمام الاتحاد (نادي محايل)

وفي الوقت الذي يخطف فيه فريق تحت 18 عاماً الأنظار، يخوض الفريق الأول لنادي محايل منافسات دوري الدرجة الثالثة، ضمن مجموعة تضم السد والعمران والسلمية والنهضة والخالدي وحريملاء، ومنيف، والأسياح، والوطن.

ويقود النادي الدكتور إبراهيم بن عمر المحائلي، الذي تعمل إدارته على مسارين متوازيين؛ المحافظة على الحضور التنافسي لفريق تحت 18 عاماً، ومواصلة محاولات الفريق الأول لتحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الثانية.

وكان الفريق الأول قريباً من تحقيق هذا الهدف خلال الموسم الماضي، بعدما أنهى منافسات المجموعة الرابعة في المركز الثاني برصيد 39 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 11 انتصاراً وستة تعادلات، مقابل خسارة واحدة.

ولم تفصله عن القوارة، صاحب بطاقة الصعود، سوى ثلاث نقاط، ليبقى هدف الانتقال إلى الدرجة الثانية قائماً خلال الموسم الحالي.

ولا تبدو قصة محايل مع اكتشاف اللاعبين جديدة على تاريخه؛ فالنادي الذي تأسس عام 1979 تحت مسمى «الشهيد»، قبل تغيير اسمه إلى «محايل» في ديسمبر (كانون الأول) 2022، سبق أن شهد البدايات الكروية لأسماء وصلت لاحقاً إلى دوري المحترفين والمنتخب السعودي.

ويأتي المهاجم الدولي السابق مهند عسيري في مقدمة تلك الأسماء، بعدما بدأ رحلته الكروية في محافظة محايل عسير، مروراً بفرق الحواري، قبل التحاقه بنادي الشهيد.

ومن هناك، انطلقت مسيرته نحو الوحدة، ثم الشباب، فالأهلي، إلى جانب تمثيل المنتخب السعودي في عدد من البطولات.

كما شهد النادي بدايات نواف الصعدي، الذي التحق بناشئي الشهيد عام 2017، قبل انتقاله إلى أبها، ومنه إلى الفريق الأول، حيث لفت الأنظار بمستوياته في دوري المحترفين.

وانتقل الصعدي لاحقاً إلى الشباب، وخاض تجربة مع ضمك، قبل انضمامه إلى الخليج خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعقد يمتد حتى عام 2028.

وتعيد هاتان التجربتان تسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه الأندية البعيدة عن الأضواء في اكتشاف المواهب وتقديمها إلى مستويات أعلى، وهو ما يأمل محايل في تكراره مع جيله الحالي.

ورغم أن محايل نجح في فرض اسمه خلال الجولات الأولى، فإن المحافظة على الصدارة تمثل اختباراً أكثر صعوبة من الوصول إليها، في مسابقة تضم 18 فريقاً وتتطلب نفساً طويلاً واستقراراً في الأداء والنتائج.

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) 2027، مشددة على مواصلة العمل والتنسيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والجهات ذات العلاقة لضمان جاهزية مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية.

وأوضحت اللجنة، في بيان أصدرته الخميس، أن التحضيرات تتواصل وفق البرنامج الزمني المعتمد، وتشمل جاهزية المنشآت الرياضية والمرافق والخدمات المصاحبة، في إطار الجهود الرامية إلى تقديم تجربة متكاملة للمنتخبات المشاركة والجماهير ووسائل الإعلام القادمة من مختلف أنحاء القارة الآسيوية.

وجددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري، وتقديم بطولة تليق بمكانة السعودية، مع مراعاة المستجدات المرتبطة بالبطولة وتوفير الظروف الملائمة لإقامتها.

أكد منصور حمزي، لاعب فريق الخليج، استحقاق فريقه للفوز على الفيحاء، مشدداً على أهمية استثمار الفرص الهجومية ومواصلة حصد الانتصارات، في ظل امتلاك الفريق ثلاثة مهاجمين، إلى جانب الدور المؤثر الذي يؤديه البدلاء في المباريات.

وقال حمزي في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «بدايةً، أبارك الفوز، وهارد لك لإخواننا في نادي الفيحاء. وضعنا أنفسنا تحت الضغط اليوم، ولدينا ثلاثة مهاجمين، ولله الحمد، لذلك لا عذر لنا، ولا بد من التسجيل في كل مباراة. وبإذن الله نستمر على هذا النهج، ومن فوز إلى فوز».

️| منصور حمزي لاعب فريق #الخليج في حديثه لـ«الشرق الأوسط»:-وضعنا أنفسنا تحت الضغط، ولاعذر لنا مع وجود 3 مهاجمين، يجب أن نسجل في كل مباراة.#الخليج_الفيحاء #الدوري_السعودي_للمحترفين pic.twitter.com/a6C4TwEPck

— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) October 15, 2026

وعن تأثير الأجواء والضغط على أداء الفريق، أوضح حمزي أن لاعبي الخليج اعتادوا اللعب في مثل هذه الظروف، مؤكداً أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على تقديم الإضافة، سواء من اللاعبين الأساسيين أو البدلاء.

وأضاف: «لدينا مدة طويلة ونحن نلعب في هذه الأجواء، كما أن البدلاء الذين شاركوا اليوم أحدثوا الفارق. لا بد أن نعتمد على كامل الفريق، وليس على 11 لاعباً فقط، فنحن جميعاً فريق واحد، وهدفنا مصلحة الفريق».

انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

Baca sumber asli ↗ aawsat.com
Terjemahan Bahasa Indonesia
Terjemahan otomatis

Sirkuit Jeddah akan menyaksikan Jumat ini penobatan para juara "Pemecah Waktu"

Sirkuit Jeddah Menyaksikan Jumat Penobatan Para Juara «Pemecah Waktu»

Kegiatan hari pertama dari putaran ketiga dan terakhir Kejuaraan Saudi Pemecah Waktu 2026 berakhir, Kamis, di Sirkuit Corniche Jeddah, dengan partisipasi 74 pembalap pria dan wanita dalam 11 kategori, di samping Piala Wanita.

Hari pertama menyaksikan pelaksanaan inspeksi teknis terhadap mobil-mobil yang berpartisipasi, untuk memastikan pemenuhan persyaratan keselamatan dan ketentuan teknis, sebelum menggelar pertemuan wajib bagi para pembalap dengan kehadiran petugas balapan dan juri untuk meninjau peraturan dan instruksi yang mengatur kompetisi.

Sesi latihan bebas dimulai pada pukul enam sore, dengan satu sesi untuk setiap kategori, yang memungkinkan para peserta menguji performa mobil mereka di sirkuit dan menyesuaikan pengaturannya, sebagai persiapan untuk kompetisi yang menentukan.

Putaran final akan dilanjutkan, Jumat, dengan menggelar sesi balapan pertama pada pukul empat sore, diikuti sesi kedua pada pukul tujuh malam, di mana para pembalap bersaing untuk mencatat waktu tercepat yang mungkin, dengan urutan pemenang di setiap kategori ditentukan berdasarkan waktu terbaik yang tercatat selama dua sesi.

Kejuaraan akan ditutup pada pukul sebelas malam dengan pengumuman hasil akhir dan penobatan para pemenang gelar musim 2026.

Malaysia Mengkaji Kembali «Formula 1» di Tengah Perhitungan Ekonomi

Menteri Pemuda dan Olahraga Malaysia, Mohamed Taufiq Johari, hari ini (Kamis), mengatakan bahwa Malaysia sedang mengkaji kemungkinan menjadi tuan rumah balapan «Formula 1» kembali secara rutin.

Christian Horner: Segalanya Terlihat Mudah bagi Wolff dengan Mercedes Saat Ini

Christian Horner, mantan direktur tim Red Bull, menilai bahwa Toto Wolff, kepala tim Mercedes, sedang melalui fase «sangat mudah» saat ini.

«Formula 1» Kembali ke Afrika «Awal Tahun Tiga Puluhan» dengan Grand Prix Rwanda

Kejuaraan Dunia Balapan «Formula 1» mengatakan dalam sebuah pernyataan pada Selasa bahwa Rwanda akan menjadi tuan rumah balapan «Formula» mulai awal tahun tiga puluhan abad ini setelah penandatanganan kesepakatan.

Russell Mungkin Menghadapi Sanksi Lain Terkait Mesin di Las Vegas

George Russell, pembalap Mercedes, mungkin menghadapi sanksi lain terkait mesin di balapan Grand Prix Las Vegas bulan depan.

Wolff Memuji Kedewasaan Antonelli Meski Khawatir Melampaui Batas Sirkuit

Toto Wolff mengatakan sambil bercanda bahwa ia akan meletakkan bantal di bawah Kimi Antonelli, sebelum memuji kedewasaan pembalap Italia itu, yang kini semakin dekat untuk memastikan gelar juara dunia balapan Formula 1.

Mahayel Asir... Mencuri Perhatian dengan Memimpin Liga Premier melalui Pemuda Meski Kehadiran Para Seniornya di Liga «Ketiga»

Jauh dari sorotan Liga Profesional dan gaung klub-klub besarnya, dari Provinsi Mahayel Asir, barat daya Arab Saudi, muncul tim muda yang memaksa para pengamat untuk mengalihkan perhatian kepada klub yang tidak biasa tampil di depan panggung sepak bola. Ketika tim utama mereka berlaga di kompetisi Divisi Ketiga, tim U-18 mereka menempati puncak klasemen Liga Premier Saudi, setelah menjatuhkan Al-Nassr dan Al-Ittihad.

Kisah tim yang baru promosi ini tidak berhenti pada batas empat kemenangan berturut-turut dan mengumpulkan 12 poin dari lima pertandingan; gaung hasilnya meluas hingga ke koridor tim nasional Saudi, setelah «Asharq Al-Awsat» mengetahui dari sumbernya bahwa salah satu pejabat departemen tim nasional untuk kelompok usia menghubungi klub untuk menanyakan tentang tiga pemainnya dan memantau level teknis mereka, tanpa ada pemanggilan resmi untuk mereka hingga saat ini.

Kisah Mahayel semakin menarik ketika identitas para pesaingnya menjadi jelas; tim yang kembali ke Liga Premier setelah satu musim di Divisi Pertama ini memimpin kompetisi yang mencakup 18 klub, di antaranya 13 klub yang tim utamanya berpartisipasi di Liga Profesional Saudi, sementara tim utama Mahayel masih mencari jalan ke Divisi Kedua.

Ironi terbesar mungkin adalah tim yang kalah di pertandingan pembuka melawan Al-Hilal dengan skor dua gol tanpa balas, hanya membutuhkan empat putaran untuk mengubah jalannya kisahnya; mereka mengalahkan Al-Nassr, lalu Al-Fateh dan Al-Taawoun, sebelum menjatuhkan Al-Ittihad, hingga mendapati diri mereka di puncak klasemen, dan awal yang tersendat berubah menjadi rangkaian kemenangan yang menempatkan nama mereka di sorotan.

Meskipun perbandingan ini tidak serta-merta mencerminkan besarnya pengeluaran atau potensi yang dialokasikan untuk kelompok usia di setiap klub, hal itu memberikan nilai tambah pada posisi puncak Mahayel, terutama karena mereka tidak hanya sekadar mengimbangi para pesaingnya, tetapi berhasil menjatuhkan nama-nama besar selama pekan-pekan awal.

Awal Mahayel di Liga Premier tidak memberi kesan bahwa mereka akan menempati puncak klasemen setelah lima putaran (Klub Mahayel)

Awal Mahayel di Liga Premier tidak memberi kesan bahwa mereka akan menempati puncak klasemen setelah lima putaran; tim memulai perjalanannya dengan kekalahan melawan Al-Hilal dengan skor dua gol tanpa balas di Riyadh, pada tanggal lima September lalu.

Namun kekalahan itu menjadi satu-satunya dalam rekor mereka hingga saat ini, setelah kembali ke kandang dan meraih kemenangan mencolok atas Al-Nassr dengan skor dua gol tanpa balas, yang dicetak oleh Aqeel Al-Shehri dan Abdul Bari, untuk memulai rangkaian hasil yang membawa mereka cepat ke posisi teratas.

Empat hari kemudian, Mahayel pergi ke Al-Ahsa untuk menghadapi Al-Fateh, dan pulang dengan tiga poin setelah menang dengan skor dua gol berbanding satu, keduanya dicetak oleh Mohammed Ahmed Abi, pada menit kedelapan dan ke-84.

Kemudian tim melanjutkan penampilan kuatnya selama perjalanan ke Buraidah, di mana mereka mengalahkan Al-Taawoun dengan empat gol berbanding dua, yang dicetak oleh Nazir Al-Qadir, Ziyad Al-Nu'man, Abdullah Al-Masoudi, dan Ali Al-Ghamdi.

Ujian paling menonjol datang melawan Al-Ittihad, pada tanggal sepuluh Oktober (Oktober) ini, ketika Mahayel menjamu lawannya yang berambisi memperpanjang rangkaian kemenangannya.

Tuan rumah hanya membutuhkan 24 menit untuk membuka skor melalui Mohammed Ahmed Abi, sebelum tim berhasil mempertahankan keunggulannya hingga peluit akhir, meraih kemenangan keempat berturut-turut, dan menambah koleksi poinnya menjadi 12 poin di puncak klasemen.

Rekapitulasi lima pertandingan mengungkapkan bahwa Mahayel mencetak sembilan gol, kebobolan lima, dengan menjaga clean sheet dalam dua pertandingan melawan Al-Nassr dan Al-Ittihad, dan mencapai persentase kemenangan 80 persen.

Mohammed Ahmed Abi memimpin daftar pencetak gol tim dengan tiga gol, sementara enam gol lainnya tersebar di antara enam pemain.

Pengalaman Mahayel memberikan dimensi yang melampaui puncak liga; tim kini memiliki peluang untuk menonjolkan pemain-pemain yang mungkin menemukan jalan mereka di masa depan ke tim nasional Saudi, jika mereka terus menampilkan level yang menarik perhatian.

Mahayel tidak mencapai posisinya saat ini melalui jalur yang stabil; mereka mengalami pasang surut antara promosi dan degradasi selama musim-musim terakhir, sebelum kembali ke Liga Premier dan memulai perjalanan baru mereka dengan cara yang berbeda.

Pada tahun 2024, klub merayakan promosi tim muda ke Liga Premier, tetapi pengalaman itu tidak berlangsung lama, setelah mengakhiri musim 2024-2025 di posisi kedelapan belas dan terakhir, sehingga kembali lagi ke Divisi Pertama.

Namun tim hanya membutuhkan satu musim untuk merebut kembali tempatnya di antara klub-klub Premier, setelah menempati posisi ketiga di Divisi Pertama U-18 selama musim 2025-2026, dengan koleksi 63 poin.

Kembali ke Liga Premier merupakan langkah penting bagi tim, tetapi hasil yang diraih selama lima putaran pertama melampaui sekadar tujuan bertahan, setelah mendapati diri mereka di puncak klasemen di depan para pesaing yang biasa hadir di kompetisi ini.

Kemenangan terakhir tim adalah melawan Al-Ittihad (Klub Mahayel)

Sementara tim U-18 mencuri perhatian, tim utama Klub Mahayel berlaga di kompetisi Divisi Ketiga, dalam grup yang mencakup Al-Sadd, Al-Omran, Al-Salamiyah, Al-Nahda, Al-Khalidi, Huraymila, Munif, Al-Asyah, dan Al-Watan.

Klub dipimpin oleh Dr. Ibrahim bin Omar Al-Mahayli, yang manajemennya bekerja pada dua jalur paralel; mempertahankan kehadiran kompetitif tim U-18, dan melanjutkan upaya tim utama untuk meraih promosi ke Divisi Kedua.

Tim utama hampir mencapai tujuan ini selama musim lalu, setelah mengakhiri kompetisi Grup Keempat di posisi kedua dengan 39 poin dari 18 pertandingan, di mana mereka meraih 11 kemenangan dan enam hasil imbang, dengan satu kekalahan.

Mereka hanya terpaut tiga poin dari Al-Quwarah, pemegang tiket promosi, sehingga target pindah ke Divisi Kedua tetap ada selama musim ini.

Kisah Mahayel dalam menemukan pemain tampaknya bukan hal baru dalam sejarahnya; klub yang didirikan pada tahun 1979 dengan nama «Al-Syahid», sebelum mengubah namanya menjadi «Mahayel» pada Desember 2022, sebelumnya telah menyaksikan awal karier sepak bola nama-nama yang kemudian mencapai Liga Profesional dan tim nasional Saudi.

Penyerang internasional mantan, Muhannad Asiri, berada di garis depan nama-nama tersebut, setelah memulai perjalanan sepak bolanya di Provinsi Mahayel Asir, melewati tim-tim kampung, sebelum bergabung dengan klub Al-Syahid.

Dari sana, kariernya melesat ke Al-Wehda, lalu Al-Shabab, kemudian Al-Ahli, di samping mewakili tim nasional Saudi di sejumlah turnamen.

Klub juga menyaksikan awal karier Nawaf Al-Saadi, yang bergabung dengan pemuda Al-Syahid pada tahun 2017, sebelum pindah ke Abha, dan dari sana ke tim utama, di mana ia menarik perhatian dengan levelnya di Liga Profesional.

Al-Saadi kemudian pindah ke Al-Shabab, dan menjalani pengalaman dengan Damac, sebelum bergabung dengan Al-Khaleej selama jendela transfer musim panas lalu, dengan kontrak yang berlangsung hingga tahun 2028.

Dua pengalaman ini kembali menyoroti peran yang dapat dimainkan klub-klub yang jauh dari sorotan dalam menemukan bakat dan mempromosikannya ke level yang lebih tinggi, yang diharapkan Mahayel dapat mengulanginya dengan generasi saat ini.

Meskipun Mahayel berhasil memaksakan namanya selama putaran-putaran awal, mempertahankan posisi puncak merupakan ujian yang lebih sulit daripada mencapainya, dalam kompetisi yang mencakup 18 tim dan menuntut stamina panjang serta stabilitas dalam performa dan hasil.

Arab Saudi Menegaskan Kelanjutan Persiapan untuk Menjadi Tuan Rumah Piala Asia 2027

Komite Lokal Penyelenggara Piala Asia Saudi 2027 menegaskan kelanjutan persiapannya untuk menjadi tuan rumah turnamen kontinental, yang dijadwalkan berlangsung dari 7 Januari hingga 5 Februari 2027, menekankan kelanjutan kerja dan koordinasi dengan Konfederasi Sepak Bola Asia dan pihak-pihak terkait untuk memastikan kesiapan berbagai aspek organisasi dan operasional.

Komite menjelaskan, dalam pernyataan yang dikeluarkan Kamis, bahwa persiapan berlanjut sesuai jadwal yang disetujui, dan mencakup kesiapan fasilitas olahraga, sarana, dan layanan pendukung, dalam kerangka upaya untuk memberikan pengalaman yang terintegrasi bagi tim-tim peserta, penggemar, dan media yang datang dari berbagai penjuru benua Asia.

Komite Lokal Penyelenggara memperbarui komitmennya untuk melanjutkan kerja dan mengerahkan segala kemampuan yang diperlukan untuk menyukseskan acara kontinental tersebut, dan menyajikan turnamen yang layak dengan posisi Arab Saudi, dengan mempertimbangkan perkembangan terkait turnamen dan menyediakan kondisi yang sesuai untuk penyelenggaraannya.

Mansour Hamzi, pemain tim Al-Khaleej, menegaskan bahwa timnya layak menang atas Al-Fayhaa, menekankan pentingnya memanfaatkan peluang serangan dan terus meraih kemenangan, mengingat tim memiliki tiga penyerang, di samping peran berpengaruh yang dimainkan para pemain pengganti dalam pertandingan.

Hamzi mengatakan dalam pernyataan khusus kepada «Asharq Al-Awsat»: «Pertama, saya ucapkan selamat atas kemenangan, dan hard luck untuk saudara-saudara kami di klub Al-Fayhaa. Kami menempatkan diri kami di bawah tekanan hari ini, dan kami memiliki tiga penyerang, alhamdulillah, jadi tidak ada alasan bagi kami, dan kami harus mencetak gol di setiap pertandingan. Insya Allah kami akan terus seperti ini, dari kemenangan ke kemenangan».

️| Mansour Hamzi pemain tim #Al-Khaleej dalam pernyataannya kepada «Asharq Al-Awsat»: -Kami menempatkan diri kami di bawah tekanan, dan tidak ada alasan bagi kami dengan adanya 3 penyerang, kami harus mencetak gol di setiap pertandingan. #Al-Khaleej_Al-Fayhaa #Liga_Profesional_Saudi pic.twitter.com/a6C4TwEPck

— Asharq Al-Awsat - Olahraga (@aawsat_spt) 15 Oktober 2026

Mengenai pengaruh suasana dan tekanan terhadap performa tim, Hamzi menjelaskan bahwa para pemain Al-Khaleej terbiasa bermain dalam kondisi seperti ini, menegaskan bahwa tim memiliki elemen yang mampu memberikan kontribusi, baik dari pemain inti maupun pengganti.

Ia menambahkan: «Kami sudah lama bermain dalam suasana seperti ini, dan para pengganti yang tampil hari ini membuat perbedaan. Kami harus mengandalkan seluruh tim, bukan hanya 11 pemain, karena kami semua satu tim, dan tujuan kami adalah kepentingan tim».

Buat akun khusus Anda untuk mendapatkan berita yang dipersonalisasi untuk Anda dan menikmati fitur menyimpan artikel serta menerima berbagai buletin email kami

Terjemahan dihasilkan otomatis (deepseek) dan dapat memuat ketidaktepatan. Selalu periksa sumber asli untuk konteks lengkap.