روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
سياسات خاطئة وبعيدة عن الواقع ومغلقة تغرق بها بعض النخب السياسية في الولايات المتحدة وألمانيا ستأخذ الجيل الحالي بعيدا عن الرخاء والسلام. هولغر فريدريتش – ناشيونال إنترست
تفقد الأنظمة البيولوجية والثقافية والمؤسسية التي تعمل كأنظمة مغلقة زخمها أولا، ثم قدرتها على الصمود. وعاجلا أم آجلا، تستوعبها الهياكل الأكثر تكيفا مع المتطلبات الجديدة، وتنجو، وتزدهر.
لقد أدار التطور هذه الآلية لملايين السنين، والتاريخ الثقافي لبضعة آلاف، والبحوث المتعلقة بها تملأ المكتبات. ومع ذلك لا تزال السياسة اليومية تُسيء فهم النتائج، وعواقب ذلك يصعب حصرها.
في الأشهر التي سبقت انتخابات الولايات هذا العام في شرق ألمانيا وبرلين، اشتعل الجدل القديم حول وجهات نظر شرق وغرب ألمانيا من جديد، بعد 36 عاما من إعادة التوحيد، وبحدة لافتة. ونشرت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ، الصحيفة الألمانية الرائدة في يمين الوسط، مقالا لراينهارد بينغينر، بينما نشرت دير شبيغل، أكبر مجلة إخبارية أسبوعية في البلاد، مقالا لنيكولاس بلوم. وهاجمت كلتا الصحيفتين سكان الشرق من مختلف الفئات: الناخب العادي في بلدة صغيرة في ساكسونيا-أنهالت أو بوميرانيا الغربية، والسياسيين والصحفيين الذين يعبرون عن وجهات نظر شرق ألمانيا.
وكانت المشاعر مألوفة، لكن حدتها لم تكن كذلك. ولم يكن الجهد الواضح المبذول، بعد ورود اعتراضات حادة، لاحتواء الجدل المتصاعد من خلال إشراك عدد قليل من الأصوات الشرقية المنتقاة بعناية. وقد حفز ذلك تصاعد التحدي في الشرق، سواء في صناديق الاقتراع أو في كيفية تعامل الناس مع ذوي النفوذ في العلن.
كان من المتوقع أن تحصد الأجنحة السياسية، يمينا ويسارا، عددا كبيرا من الأصوات، بينما تخسرها الأحزاب التقليدية الجامعة. وهذا ما حدث، ولم يكن ينبغي لأحد أن يتفاجأ. لكن ما يبرز في هذه الجولة هو رفض المصالحة. فالمعارضة المتصاعدة في الشرق تثير قلق صناع القرار والإعلاميين، وهذا القلق ينتج تغطية إعلامية واسعة النطاق.
إن السمة المميزة لهذه التغطية هي أنها لا تُجرى علنا أو بدافع الاهتمام بالنتيجة، بل إنها تحاكي نقاشا لتجنب ما يقدمه النقاش الحقيقي: حافز خارجي يحفز على اكتساب رؤى جديدة ويجبر على العمل.
يتم تمثيل المنظور الشرقي بأشخاص تعتمد وظائفهم ودخولهم على مؤسسات تشكلت في ألمانيا الغربية. وهذا ينشئ تضاربا واضحا في المصالح. فإلى أي مدى سيعارض أي شخص مصالح ومسلَّمات الهياكل التي تدفع لهم؟
تستمر المحاكاة، ومعها الافتراضات والمعايير الغربية التي شكّلت هذا النقاش طوال 35 عاما. ولا تحظى مشاكل الشرق الحقيقية إلا باهتمام ضئيل على الدوام: الشباب الطموح يغادرون والشركات المحلية مُرهَقة إلى أقصى حد وفواتير الحرب ودولة الرفاه تقترب من موعد استحقاقها والثقة في المؤسسات السياسية لجمهورية ألمانيا الاتحادية تنهار، مدفوعة، جزئيا، بوعود الحملات الانتخابية التي لم يتم تنفيذها في وقتها.
إن هذا النوع من الدوائر المغلقة ينتج أخطاء في قياس النقاش السياسي والإعلامي. وقرارات خاطئة تتبع قياسات خاطئة. والنظام يزعزع استقراره بسبب القرارات الخاطئة.
وطالما أن الرهان هو البرامج الحوارية والمقالات الافتتاحية، يمكن التعايش مع ذلك، وجمهورها يتقلص على أي حال. وعندما يتم بناء القرارات السياسية الحقيقية على قراءات خاطئة، تصل الأخطاء إلى مستوى حرج.
لقد تجلّت سلسلة الأخطاء هذه عندما خسر الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) - حزب كونراد أديناور وهيلموت كول وأنغيلا ميركل - مقعده في برلمان ولاية ألمانية للمرة الأولى، في مكلنبورغ-فوربومرن. وقبل بضع سنوات، لم يكن أحد في برلين ليتخيل مثل هذا الخروج عن المألوف.
لهذا السبب أردتُ معرفة ما إذا كانت الظاهرة نفسها تصيب السياسة الأمريكية. وقد سنحت الفرصة. ولدهشتنا، ما زالنا نتلقى دعوات لحضور اجتماعات مجالس الإدارة الدولية من خلال صحيفتنا، برلينر تسايتونغ، بصفتنا المنفذ الإعلامي الوحيد في شرق ألمانيا الذي يتمتع بنفوذ حقيقي واستقلالية فعلية، ليس في ألمانيا، بل في الصين وآسيا الوسطى وروسيا وإسرائيل والولايات المتحدة.
لذا، كانت هناك رحلة أخرى إلى واشنطن. وبعد اجتماعاتنا الأخيرة في روسيا والصين، ازدادت الرغبة في الحصول على معلومات مباشرة هناك، وجاءت الدعوات من أشخاص يشكّلون الفكر السياسي الأمريكي.
لقد كان من المفيد مراقبة الثمن الذي تدفعه وسائل الإعلام والمؤسسات السياسية جراء تعريض استقلالها للخطر أو التخلي عنه. وأجبنا على عدد كبير من الأسئلة، ووجدنا أنفسنا في نقاشات حادة أكثر من مرة. وفي قاعات الاجتماعات المحيطة بالبيت الأبيض، برز نمطان من ردود الفعل: أولهما كان الرفض المهذب ولكن الحازم لوجهة نظرنا حول ألمانيا الشرقية، لا سيما عندما قارنا انطباعاتنا من المحادثات الأخيرة في سانت بطرسبرغ وموسكو وبكين وشنغهاي بما كان يقوله لنا نظراؤنا الأمريكيون.
وغالبا ما كانت إجاباتنا خارج النطاق الذي كانوا مستعدين له. ولنأخذ على سبيل المثال سؤال كيفية التفاوض مع روسيا؛ حيث كان هذا هو الجزء الصاخب من المحادثة. وفي بعض الأحيان، كان يتبعه جزء أكثر هدوءا واستفسارا، بمجرد أن يصبح النقاش محددا.
أظهرت الأشهر القليلة الماضية مدى ابتعاد بعض الافتراضات السياسية عما يعكسه الواقع في ساحة المعركة والأسواق الدولية. وروسيا تحذّر الأجانب من غارات على كييف؛ لكن المستشار فريدريش ميرز يسافر رغم ذلك؛ ثم يشنّ الروس هجوما.
تُشير حادثة طرد حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي من برلمان ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، إلى قطيعة مع الأعراف السياسية الأوروبية، كانت لتُعدّ ضربا من الخيال قبل فترة وجيزة. فهل يُعدّ هذا مؤشرا آخر على مدى اتساع هامش الخطأ في القياس؟ وعلى أقل تقدير، وجود تناقض يستدعي الحل قبل اتخاذ أي قرار مستنير؟
حتى مع الاسترشاد بالعادات الألمانية، فاجأني عدم اكتراث واشنطن الحالي بحلّ هذا التناقض. وقد زاد هذا من أهمية معرفة أيّ الجماعات تتجادل.
تتمتع المجموعة الأولى - لنُسمّيهم "العاطفيين" - بنفوذ كبير في الوقت الراهن. وبعضهم من أصول روسية أو روسية-أوكرانية، ولم يكن لديهم اتصال مباشر بروسيا لسنوات. ويدفع فقدان الاتصالات والمعلومات المباشرة المحلل وحججه نحو العاطفة والمواعظ الأخلاقية. ويأتي ما يملأ هذا الفراغ من مجتمع الاستخبارات، أو من مراكز الأبحاث المنافسة، أو من غرفة صدى الروس المنفيين.
وضمن هذه المجموعة الأولى توجد مجموعة فرعية ينبغي ألا يقلل أحد من تأثيرها: وهم الغربيون الذين عاشوا وعملوا في روسيا خلال انهيار الاتحاد السوفييتي والسنوات الفوضوية التي تلت ذلك. وقد استثمر عديد منهم عاطفيا ومهنيا في روسيا الجديدة. ويشغلون اليوم مناصب عليا في الغرب: في الشركات ومعاهد البحوث ومراكز الفكر والتكنولوجيا. وقد شاهدوا أحلامهم القديمة بشأن مستقبل روسيا تتبدد.
في كتابها الصادر عام 2026 تحت عنوان "الأحلام التي كانت لدينا"، تصف كريستيان هوفمان فشل الأمل الذي بدا غير سخيف بعد عام 1989: أن تصبح روسيا والغرب جزءا من نظام سلام أوروبي مشترك بمجرد انتهاء الحرب الباردة.
ترفض هوفمان سرد التاريخ بشكل عكسي، كما لو أن الطريق من عام 1989 إلى حرب 2022 كان يسير في اتجاه واحد فقط. وتتساءل عن الفرص الضائعة في التسعينيات، والقرارات الغربية، وتوسع حلف الناتو شرقا، وما إذا كانت هناك فرصة تاريخية سانحة لهيكل أمني أوروبي مختلف.
وبذلك، تُقدّم مسؤولة سابقة رفيعة المستوى في مجال الاتصالات الحكومية تجربة مرجعية للتفكير المنغلق الذي يهيمن على جزء كبير من النقاش حول روسيا في الولايات المتحدة وألمانيا على حد سواء. ما أن تحديد مسؤولية روسيا عن الحرب والتساؤل عما إذا كان الغرب قد قاس بدقة الفترة التي سبقتها، مسألتان منفصلتان، ولا تلغي إحداهما الأخرى. وللأسف، لا يُعدّ الاعتراف بالفشل من نقاط القوة في الثقافة السياسية الألمانية.
يميل المشاركون في نظام القواعد المغلقة إلى تأكيد وجهات نظر بعضهم بعضا. وكلما زاد ابتعاد هذه الآراء عن الواقع، كلما ازدادت قوة الدفاع عنها:
إنهم يتوهمون أنهم يستطيعون هزيمة روسيا عسكريا، ولكن يغيب عنهم أن القدرة الأوروبية والألمانية تُستنزف إلى أقصى حد، حيث لا تتحقق إصلاحات الرعاية الاجتماعية الموعودة، ولا تتحقق مكاسب الكفاءة من التكنولوجيا الجديدة. كما يغيب عن الأنظار أيضا التحول الجيوسياسي للاقتصادات الكبرى بعيدا عن ألمانيا، وبعيدا عن قارة أوروبية تغرق في صراعاتها الداخلية.
هنا، تتلاقى التجربتان؛ إذ يخسر الاتحاد الديمقراطي المسيحي هيكليا في الشرق لأنه لم يعد يقيس الواقع الاجتماعي بشكل صحيح؛ ويمكن للغرب بقيادة الولايات المتحدة أن يرتكب أخطاء استراتيجية في أوكرانيا عندما لا تسجل أدواته إلا ما يؤكد فرضياته. وهذا يعكس ذات المنطق وذات خطأ القياس - مع نتيجة أكثر مأساوية بشكل لا يُقارن.
وهناك فئة "العقلانيين" الذين يرفضون هذا المنطق بسهولة في نقاشاتهم. ويدركون أخطاء القياس ويعترفون بعواقبها. وقد تقلص نفوذهم على الإدارة في عهد ترامب الثاني. وعلى المدى القريب، تحدد انتخابات التجديد النصفي الأفق. أما على المدى المتوسط والبعيد، فيتجه المفكرون وصناع القرار نحو صراع اقتصادي، وربما عسكري، مع الصين.
ومن هذا المنظور، تُعتبر الحرب في أوكرانيا صراعا بالوكالة ضمن سلسلة صراعات. وطالما أن أوروبا تدفع ثمنها، فستستمر، والنصر بعيد المنال. لكن الحرب تتيح رؤى لتطوير أنظمة أسلحة مستقبلية وسيناريوهات استخدامها. وقد سارت الأمور على هذا النحو في كوريا وفيتنام وأفغانستان. وهذه هي العقلية الباردة للبراغماتيين الجيوسياسيين.
لقد سألتُ مرارا عن شكل السيناريو السياسي الشامل لأوروبا بعد انتهاء هذا الصراع الدموي، في أفضل الأحوال وفي أسوأ السيناريوهات، ولكن لم يُقدّم لي أحد إجابة مقنعة. ولعلّ هذه كانت النتيجة الأكثر إثارة للاهتمام في الرحلة.
لقد جاءت الإجابات على أسئلتي أكثر وضحا من موسكو وبكين؛ فقد أبدت موسكو استعدادها لمواصلة الحرب مهما كان الثمن، وفي نفس الوقت أبدت اهتمامها ببنية أمنية أوروبية شاملة ومضمونة. أما بكين فتركز على التجارة والتنمية الاقتصادية والازدهار، مع إبقاء كل الخيارات العسكرية مفتوحة.
أما في واشنطن، كما هو الحال في برلين، تظل الصورة غامضة. وينشغل الناس بتفسير الأسباب التي تجعل الأجهزة تقدم قراءات لا تتوافق مع الواقع المرصود؛ ليس فقط في ألمانيا، بل في أوكرانيا وإيران أيضا.
وقد لا يكون السبب موجودا في الواقع. وقد يكون في القياسات الخاطئة في كل من الولايات المتحدة وبرلين. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى خطأ مزدوج. وفي ألمانيا يكلف الأمر الأحزاب القائمة مناطق بأكملها وشرائح كاملة من السكان، في حين تطمئن الطبقة السياسية والإعلامية نفسها إلى أن تقييمها صحيح.
أما بين الولايات المتحدة والغرب وروسيا، فإن العواقب تسير على نفس المنوال ولها وزن أكبر بكثير. والمقاعد في المجلس التشريعي ليست هي ما هو على المحك هناك. وبدلا من ذلك تواجه أجيال بأكملها خطر فقدان أمل الحياة السلمية في الحرية والرخاء.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض.. تغطية كاملة لأعنف تصعيد عسكري منذ سنوات لحظة بلحظة
مراسلتنا: 3 إصابات خطيرة في انفجار بمصنع "إنتل" جنوبي إسرائيل وإعلان خطر تسرب مواد خطرة
القبض على مسؤولين كبار في مصر بتهمة فساد كبرى
مدير FBI يعيد نشر صور جهاز التسجيل الذي وضعه مهندس سعودي بشركة Open AI
مصدر يكشف الحجم الحقيقي لأضرار الهجوم الحوثي الباليستي على المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران
السيسي يرد على تصريحات سموتيرتش عن سيناء ويوجه رسالة إلى إسرائيل
عشرات الدعاوى ضد شركات أدوية التخسيس بزعم تسبب عقاقيرها بالعمى
نتنياهو يعترف بزيارة رئيس المخابرات المصرية لإسرائيل.. ويطالب بكشف هوية محادثيه
مركب طبيعي في الرمان يحمل مفتاح علاج نوع شائع من فشل القلب
تفاصيل القبض على مسؤولين كبار في مصر بتهمة الفساد
الأمير عبد الرحمن بن مساعد يرد على منشور يهاجم السعودية وعلاء مبارك يدخل على الخط
بيان سعودي عن حصيلة الضحايا والأضرار بعد سقوط شظايا صاروخين "كروز" في الرياض
الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو
دراسة تحذّر من خطر مستحضرات التجميل على صحة العين
روسيا تؤكد أن قرار منح الأسد اللجوء لأسباب إنسانية نهائي ولا رجعة فيه ودمشق تعي ذلك
الحوثيون يعلنون استهداف 3 مواقع سعودية بالباليستي والمسيرات
تراجع أم تناقض؟.. قرار صلاح مع طرابزون قد يضع حسام حسن والاتحاد المصري في مأزق!
السيسي يعلق لأول مرة على إمكانية تعديل الدستور وتمديد رئاسته
قيادي حوثي يلوح بقائمة أهداف في السعودية تشمل منشآت نفطية ومطارات وبنوكا
حقيقة الفيديو المتداول لانفجار ضخم يهز صنعاء
تصريحات نتنياهو عن رئيس المخابرات المصرية السابق تثير الشكوك في إسرائيل
الدولار يسجل رقما قياسيا في مصر لأول مرة منذ 5 أشهر
الإعلام الإيراني يوثق غرق سفينة شحن إماراتية في مضيق هرمز
الجيش الإيراني يتحدث عن هدف تسعى إليه أمريكا في حربها على الجمهورية الإسلامية
الولايات المتحدة خسرت 82 مقاتلة ومسيّرة خلال حرب إيران
فاكهة قد تحمي من نوع خطير من بكتيريا المعدة
القيادة المركزية الأمريكية ترد على تحدي قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني
وسائل إعلام سعودية: إصابة مقيم وأضرار مادية إثر سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي في الرياض
مطالب في مصر بالكشف عن مؤشرات الفساد بعد تراجع البلاد
صحيفة: إيران تهدد بغزو دول الجوار وجهّزت وحدات خاصة نسائية تحسبا لحرب جديدة
زيلينسكي يتهم واشنطن بالتخلي عن أوكرانيا ويحذر من تداعيات وقف "ستارلينك"
ترامب يعلق على مقطع فيديو لنمر يفترس رجلا في بريطانيا بـ3 كلمات
عثور فلاح مصري على حجر قاد لاكتشاف كنز أثري كبير
بحضور السيسي.. الجيش المصري يعيد الاعتبار لمبارك في احتفالات أكتوبر
لغز مقتل سائقين مصريين في الخرطوم.. رواية مثيرة وراء الجريمة
التحالف: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
هبوط طائرة أقلت رئيس المخابرات المصرية بإسرائيل قبيل 7 أكتوبر يثير الجدل
أساليب جديدة لاستهداف مصر.. الكشف عن خيوط "تجنيد إرهابي"
الذكاء الاصطناعي يغير قواعد القتال.. رسالة لافتة للجيش المصري عن حروب المستقبل
مصارع مصري يتلاعب ببطل أوكرانيا في بطولة العالم ويهزمه بعدم تكافؤ
غضب إسرائيلي بسبب الدقيقة 73 في مباراة الأهلي والزمالك
الإعلام الحوثي ينشر مشاهد استهداف تحشيدات عسكرية على مضيق باب المندب
مستخلص طبيعي يحارب انتشار خلايا سرطان البروستات
ترامب يدرس إلغاء بث إعدام نضال حسن بعدما علم بإصابته بالشلل
أضرار استخدام الهاتف الذكي أثناء الاستلقاء في السرير
طالبان تشن بلا ضجيج حربًا ضد الشيعة في أفغانستان
إعلام إسرائيلي: الإمارات ترفض طلبا لتل أبيب يمس سيادتها الأمنية في المطارات
الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو ومطار في السعودية بالصواريخ والمسيرات
الحوثيون يعلنون استهداف مقاتلة سعودية من طراز "تايفون" في أجواء صعدة
روسيا تتوقع توقيع اتفاقيات بشأن قواعدها في سوريا قبل نهاية العام
طرابزون يجني ثمار صفقة صلاح.. وجيرارد يتحسر على غياب النجم المصري
لغز زيارة مصرية تشغل الجدل في إسرائيل قبل الانتخابات
بعد سقوط ضحايا.. تحرك سوداني ـ مصري لاحتواء تداعيات حادث المعدنين
إحالة شكوى ضد سفيرة لبنان في واشنطن إلى القضاء العسكري وواشنطن تنتقد الخطوة
"سنتكوم" تنشر مشاهد لتدمير مركب شراعي في خليج عُمان يشتبه في ارتباطه بإيران
سيول وفيضانات تجتاح 6 دول عربية.. ضحايا وأضرار واسعة وتحذيرات من الأسوأ
أسوأ وأفضل الاقتصادات العربية أداء في 2026 و2027
أسباب ازدياد السكتات الدماغية عند الشباب
نتنياهو: إذا هاجمتنا إيران ستتلقى ضربة لم تتخيلها
مصدر عسكري حوثي يوجه "نصيحة" للمساهمين في أرامكو
القاهرة.. قتلى وجرحى ومفقودون إثر انهيار مبنى سكني
مفاجأة.. يوفنتوس يطالب رونالدو باسترداد 9.8 مليون يورو
زيلينسكي يرفض الاستقالة أو إجراء انتخابات
"رافعات الموت الإسرائيلية" تقض مضاجع الغزيين في خيامهم رغم وقف إطلاق النار
مفاجأة جديدة بشأن زيارة رئيس المخابرات المصرية لإسرائيل قبل 7 أكتوبر 2023
"تجمدت عند الباب".. حلاق سوري يكشف كواليس لقائه برونالدو وما قاله عن سوريا
قفزة لافتة في عبور سفن الحاويات المتوسطة والكبيرة بقناة السويس
الشيباني يتهم إسرائيل بدعم ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون ويحذر من "اشتعال المنطقة بالفوضى"
هل تتدخل مصر عسكريا في اليمن؟.. وزير الخارجية المصري يرد
دماء المنقبين تضع العلاقات المصرية السودانية أمام اختبار صعب.. ماذا وراء الأزمة؟
لامين جمال يكشف سر خدعته المذهلة أمام غلطة سراي
"التحالف" والحوثيون يتبادلون التهديدات باستهداف منشآت حيوية في اليمن والسعودية
كاتس: إذا هاجمنا "حزب الله" سنخلي مليون شيعي ونقصف الضاحية وسنصفّي نعيم قاسم
الكشف عن راتب رئيس "فيفا".. تعهد رسمي بالمساءلة بشأن فضيحة رواتب إنفانتينو
اعتذار مفاجئ يمهد لتسوية أبرز خلاف في الوسط الرياضي المصري
سوريا.. وزارة الطاقة تكشف "خطأ تشغيليا" في قطاع البنزين ألحق أضرارا كبيرة بالمواطنين
ترامب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية
ترامب ينشر مقطعا مصمما بالذكاء الاصطناعي يصارع فيه نمرا
أسباب برودة القدمين حتى مع ارتداء الجوارب الدافئة
تصرف مشين.. طرد أوليسيه خلال مباراة بايرن ميونخ وفايكنغ (فيديو)
ظلال الحرب تعكر صفو الرحلة الإيمانية.. المعتمرون يجدون أنفسهم في مرمى الضربات الحوثية
تقرير أمريكي يكشف خطط ترامب بخصوص العقوبات على روسيا
كبير مستشاري قائد الحرس الثوري: أي هجوم بري أمريكي على إيران سينتهي بأسر جنود واشنطن واستسلامها
بعد احتجاجات القاهرة.. هولندا تكشف تفاصيل جديدة بشأن توقيف مصري في لاهاي
كيميائي يحذر من الإفراط باستخدام الأدوية الفوارة
طيار إندونيسي يغير مسار طائرة إثيوبية إلى إسرائيل.. ما القصة؟
إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر
المحكمة العليا الروسية تصنف جماعة "أتباع باتال حاجي" منظمة إرهابية
السودان.. انشقاق اللواء دوسة عيسى عن القوات المشتركة وانضمامه إلى "تأسيس"
مصر.. ماذا قال السيسي للسفيرة الأمريكية عن مستقبل الإخوان بعد ثورة يناير؟
غرق سفينة على متنها 14 سوريا ومصريان قبالة بلغاريا بهجوم مسيرات وإنقاذ 5 بحارة
"الشيوعي السوداني" يطالب القاهرة باحترام سيادة البلاد
مجلس السيادة السوداني يحذر من تداعيات افتعال قطيعة مع مصر خدمة لأجندات سياسية
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة"
ألمانيا توجه ضربة جديدة للواردات الصينية